دافع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، مساء أمس الخميس، عن قرار الإطاحة بالرئيس السابق معمر القذافي.
وخلال مشاركته في الجلسة الحوارية على شبكتي سكاى نيوز والقناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني،

قال ديفيد كاميرون، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه إذا لم يتم الإطاحة بالقذافي كانت هناك كارثة كبرى حيث كان سيتم ذبح الناس في بنغازي.
وبشأن العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، قال رئيس الوزراء إن بريطانيا بحاجة إلى اتفاق جديد في أوروبا.
وردا على سؤال حول ما الذي سيقوله للمواطنين بشأن البقاء أو مغادرة الاتحاد الأوروبي، قال كاميرون: "بريطانيا تكون في أفضل حالاتها عندما تقوم بمعاملات تجارية وتتعاون مع بقية العالم. وأضاف أوروبا لديها بعض جوانب جيدة ولكن هناك أشياء كثيرة جدا التي تدفع الناس للجنون ... نحن بحاجة إلى اتفاق جديد".

ووعد كاميرون بالعمل كل يوم في فترة ولايته الثانية إذا أعيد انتخابه بعد الانتخابات العامة. يذكر أن كاميرون وعد بأنه لن يخوض انتخابات ثالثة، وأن الانتخابات الحالية هي الأخيرة له.

وشاركت بريطانيا في العمليات العسكرية التي قادها حلف الناتو عام 2011 للإطاحة بالنظام السابق في ليبيا، وهي من طالبت في السادس عشر من مايو 2014، بتكثيف الغارات الجوية على ليبيا لزيادة الضغط والإسراع بإطاحة نظام القذافي.

ووضعت الخارجية البريطانية، ليبيا في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان والديمقراطية، الذي صدر في الثالث عشر من مارس 2015، ضمن الدول الأكثر قلقا.