شهد المؤتمر الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "البوليساريو" مشاركة واسعة لممثلي الأحزاب والمنظمات الموريتانية الفاعلة على الساحة الوطنية.


وركزت مداخلات ممثلي الأحزاب الموريتانية ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة على دعم القضية الصحراوية بوصفها قضية تحرر وطني مشددين على ضرورة إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية يحفظ للشعب الصحراوي حقوقه الأساسية في العيش الكريم فوق أرضه المحررة.
وكان الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي قد أكد خلال لقائه بالوفد الموريتاني المشارك في أشغال المؤتمر الخامس عشر للجبهة أن المنطقة بحاجة ماسة للأمن والاستقرار، والهدوء مشيرا إلى أن المملكة المغربية تقابل ذلك بالتعنت الدائم وممارسة القمع الوحشي ضد الصحراويين والصحراويات بالإضافة إلى سرقة ثرواتهم.
وأشار غالي إلى موريتانيا مطالبة بلعب دور مهم في هذه القضية خصوصا باتجاه فرنسا والأمم المتحدة من أجل المساهمة في نزع فتيل التوتر وتفادي التصعيد، لأن دفع المنطقة إلى هذا التوتر يؤدي إلى معاناة كامل شعوبها دون استثناء.
وبين أن التصعيد والتوتر في المنقطة ستضرر منه موريتانيا بسبب الحدود الطويلة التي تربط بين الجمهورية العربية الصحراوية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، من جهة ونتيجة قرب الحزام المغربي من موريتانيا. وهذا ما يجعل أي توتر سيؤثر على الحياة العاديين على جانبي الحدود سواء كانوا صحراويين أو موريتانيين، يضيف غالي.   
وعبر الرئيس الصحراوي عن ترحيبه بالوفد الموريتاني على هذه المشاركة المتميزة في فعاليات المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو محملا إياهم رسالة تقديره للشعب الموريتانيين مشيرا إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تقوية وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين.