أكد الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء بان المزاعم المغربية المتعلقة بتحويل مساعداته الإنسانية لمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف، اتهامات “ظالمة”.

و أوضحت نائب رئيس المفوضية الأوروبية المكلفة بالميزانية و الموارد البشرية كريستالينا جيورجييفا أن “الاتهامات بتحويل مساعدات الاتحاد الأوروبي الإنسانية لمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف “ظالمة” سيما على اثر الجهود و الإجراءات التي اتخذتها المفوضية الأوروبية”. وفي هذا الصدد استقبلت نائب رئيس المفوضية الأوروبية من قبل لجنة مراقبة الميزانية بالبرلمان الأوروبي من أجل مناقشة مشروع تقرير هذه اللجنة البرلمانية حول صرف الميزانية لسنة 2013 الخاصة بالمفوضية الأوروبية و وكالاتها التنفيذية. و عن سؤال حول المزاعم بتحويل مساعدات الاتحاد الأوروبي الإنسانية لمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف أكدت السيدة جيورجييفا على أن “تلك الاتهامات ظالمة” بالنظر إلى الجهود التي تبذلها المفوضية الأوروبية و منظمات أخرى معنية. كما أشارت إلى انه منذ بداية التحقيق الذي قام به المكتب الأوروبي لمكافحة الغش في سنة 2003 قامت المفوضية الأوروبية باتخاذ كل الإجراءات الوقائية و التصحيحية في هذا الموضوع مذكرة بأنه منذ تلك السنة قامت المفوضية الأوروبية بإجراء متابعة و مراقبة صارمة لتنظيم المساعدات و إيصالها و كذا جميع الجوانب اللوجيستية المتعلقة بها. و قالت السيدة جيورجييفا أن المساعدات التي تصل في الحاويات إلى مطار وهران حيث “لا يمكن فتحها إلى غاية وصولها إلى مخيمات تندوف” مؤكدة أن مستخدمي المديرية العامة مصلحة المساعدات الإنسانية و حماية المدنيين التابعة للمفوضية الأوروبية و برنامج الغذاء العالمي يطبقون بصرامة جميع العمليات ميدانيا. كما أبرزت أن المفوضية الأوروبية قد تبنت طريقة للتحقق على “أساس فجائي” تتمثل في إجراء عمليات تحقيق لدى العائلات الصحراوية للتأكد من استلامها لتلك المساعدات فضلا عن العمليات التي تتم على مستوى الأسواق للتحقق ما إذا كانت المساعدات تعرض للبيع. وفي ذات السياق، قامت نائب رئيس المفوضية الأوروبية بإشعار النواب الأوروبيين أعضاء لجنة مراقبة الميزانية انه منذ سنة 2003 قامت المديرية العامة لمصلحة المساعدات الإنسانية و حماية المدنيين التابعة للمفوضية الأوروبية ب63 مهمة محاسبة و أن ثمانية منها أجريت ميدانيا بمخيمات اللاجئين الصحراويين مشيرة إلى انه “ليس هناك أي دليل” على تحويل تلك المساعدات. و حذرت ذات المسؤولة من الوضعية الإنسانية للصحراويين مؤكدة انه في 2015 عرفت تلك المساعدات “تراجعا كبيرا” وان السكان الصحراويين يوجدون في وضعية “خطيرة” و “يعتمدون” بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي.