أكد السيد مصطفى محمد فاظل الأمين العام لوزارة الثقافة الصحراوية  على الدور الكبير للثقافة الصحراوية في صون الوحدة الوطنية

وتكريس مقوماتها وتجسيد قيمها النبيلة كسلوك حضاري وخيار استراتيجي تلتف حوله كل شــرائح المجتمع الصحراوي .

وأضاف مصطفى محمد فاظل خلال إشرافه على افتتاح المهرجان الجهوي للثقافة والفنون الشعبية الصحراوية الذي يتزامن والإحتفال بالذكرى الـ 41 للوحدة الوطنية “أن مهرجان الثقافة يشكل حدث بارز من تاريخ كفاح الشعب الصحراوي العادل في استحضار لأبعـــــاد ومغازي هذه الوحدة وما يشكله إعلان الوحــدة من عظمة ومكانة وأســـــــــاس متين للمقاومة من أجل حقوق الشعب الصحراوي  المشـروعة في الحرية والاستقــلال.

وقال الأمين العام لوزارة الثقافة  أن “الوحدة الوطنية هي صمام أماننا وضامن وجودنا في انسجام وطني والتحام واتحاد تنتـــــفي معه كل أسباب النعرات والتفرقة والعصبـــــية القبلية وكلها عوامل يسعى الاحتلال المغربي جاهدا لإذكائها بكل بما يملك“ .

إن المهرجان بعروضه المختلفة ومعروضاته ومحصره التقليدي وورشاته المختلفة هو نبش في الذاكرة الوطنية واستحـضار للمــوروث الثقافي الصحراوي الأصيل بمجـاليه المادي واللامادي وما يمثلانه من إرث إنســــاني حضاري يجسد ثقافة مقاومة هذا الشعب وتشبثه بقيمها” يقول مصطفى محمد فاظل  .

كما أشار الى أن  المهرجان الجهوي للثقافة والفنون الشعبية هو محطة من محطات الدفاع عن الهوية الوطنية الصحراوية بحدث المهرجان العالمي للسينما بالصحراء الغربية ليحمل رسالة هامة للمقاومة والصمود موجهة للاحتلال المغربي بالدرجة الأولى ، وتأكيد على أن الثقافة الصحراوية غير قابلة للذوبان أوالابتلاع مهما كانت المؤامرات والأموال الطائلة التي يسخرها النظام المغربي من أجل احتواء هذه الثقافة وتدميرها.

وفي الأخير ، أعتبر أن هذه الأحداث الثقافية تعد فرصة سانحة لحماية التراث الثقافي الصحراوي المهدد بفعل عبث الطبيعة و عبث الإنسان من خلال الإحتلال المغربي الذي لم يستثن الثقافة من مخططاته الإبادية الممنهجة .

upes