أشاد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية بمتانة العلاقات الموريتانية الصحراوية خلال خطابه الذي ألقاه أمس بمناسبة المؤتمر الـ14 لجبهة البوليزاريو، الذي انطلقت أعماله أمس في ولاية الداخلة.

 

وقال الرئيس الصحراوي إن الوفد الموريتاني الكبير والمتميز الذي جاء للمشاركة في "يعكس عمق أواصر الأخوة والصداقة والجوار والمصير التي تربط بين شعبينا وبلدينا".

كما ثمن الرئيس الصحراوي حضور رفاق الجبهة "في حركات التحرر الإفريقية، متقدما بالتحية إلى كل ممثلي هذه القارة العظيمة التي تبنت القضية الصحراوية واحتضنت بلادنا كعضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي".

وأعرب الرئيس الصحراوي عن ترحيبه الحار "بالوفود القادمة من إسبانيا والتي تجسد موقفاً مشرفاً من الوفاء لعلاقات تاريخية وطيدة مع الشعب الصحراوي، ورفض قاطع لاتفاقيات مدريد المخزية ومواقف الحكومات الإسبانية المتعاقبة المخجلة تجاه مسؤوليتها في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية" إضافة الوفود الصديقة إلى كل الوفود الصديقة من أوروبا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وآسيا ومن الدول العربية الشقيقة.

وحيى الرئيس الصحراوي الجمهورية الجزائرية بتحية خاصة، كونها البلد الشقيق الذي يساند القضية الصحراوية طيلة مراحلها المختلفة، ولم يتراجع عن مواقفه من هذه القضية العادلة.