في كلمة ألقاها بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيس المجلس الوطني الصحراوي أكد الوزير الأول عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر أن "النظام المغربي يوجد  في صراع مع الاتحاد الإفريقي والمجموعة الدولية مما يجعله في عزلة دولية بسبب رفض المنتظم الدولي الاعتراف له بالسيادة على الصحراء الغربية".

 

وقال الوزير الأول إن الأمم المتحدة مطالبة بـ"تجسيد المواقف التي تؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير"، مشيرا إلى "تزايد عزلة  النظام المغربي  دوليا  بعد كشفه عن وجهه  الحقيقي كمحتل  ضارب عرض الحائط بالقرارات الدولية"، مطالبا المنتظم الدولي بضرورة التعجيل بتنظيم الاستفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي.

وأوضح عبد القادر أن تجربة الشعب الصحراوي حققت جملة من الانتصارات على الصعيد الوطني  والدبلوماسي  والحقوقي في المناطق المحتلة، داعيا في ذات السياق إلى ضرورة إيجاد آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان في المناطق المحتلة والتقرير عنها، وكذا الكف عن الاستغلال اللاشرعي للثروات الطبيعية الصحراوية.

 

وشدد الوزير الأول على أن "إرادة ورأي الشعب الصحراوي يكمن في احترام حقه في الحرية وتقرير المصير"، مشيرا إلى أن الاستقرار في المنطقة وبناء الصرح المغاربي "يبقى مرهونا بالاحترام المتبادل لسيادة و استقلال و كرامة شعوب المنطقة"، مضيفا "أن الشعب الصحراوي مقبل على استحقاق وطني وهو المؤتمر الرابع عشر للجبهة الذي يرسم الاستراتيجيات والأفق المستقبلية ويتخذ المواقف التي من شانها أن تعزز مكانة الدولة الصحراوية وتدفع بالقضية إلى الأمام.