باريس- أ ف ب- أفاد مصدر قضائي فرنسي السبت أن اتهاماً وجّه إلى شقيقة الجهادي الفرنسي


فابيان كلاين بالسعي للانضمام إلى صفوف تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا، وأودعت الحبس رهن التحقيق.

 

ووجهت إلى آن كلاين (41 عاماً) تهمة الانضمام إلى مجموعة إرهابية إجرامية. وكان القضاء الفرنسي وجّه التهمة نفسها الخميس إلى زوجها الثاني محمد عمري، التونسي الجنسية، وأودع الحبس أيضاً.

 

ونقلت آن كلاين مع زوجها وأولادهما الأربعة الثلاثاء من تركيا إلى فرنسا بمواكبة أمنية.

 

وأفرج عن الابن البكر البالغ السادسة عشرة وسلّم مع أشقائه الثلاثة القصر إلى الجهات المختصة لرعايتهم، بحسب المصدر القضائي نفسه.

 

وبحسب التحقيقات الأولية فإن هذه العائلة عزمت في آب/اغسطس 2015 على التوجه إلى سوريا، إلا أن السلطات التركية اعتقلت الجميع في تموز/يوليو 2016 على الحدود التركية السورية ووضعتهم قيد الاحتجاز.

 

وكان فابيان كلاين (37 عاماً) اعتنق الإسلام وسجل التسجيل الصوتي الذي تبنى فيه تنظيم “الدولة الاسلامية” اعتداءات الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس التي أوقعت 130 قتيلا ومئات الجرحى.

 

كما توصلت التحقيقات إلى أن الشخص الذي سمع صوته وهو ينشد في الشريط نفسه ليس سوى جان ميشال كلاين شقيق فابيان. ويرجح المحققون أن يكون الشقيقان في سوريا.