يعرف عن الموريتانيين تدوينهم لبعض الأحداث على وجه الطرافة و الممازحة و في ذلك نظم كثير من الشعر قطعا حفظ بعضها و نسي البعض الآخر و يبدو أن ليس آخر شعر الجراديات الذي تدخل فيه علماء كبار و ساهموا في تدوينة اللحظة


اليوم و على هامش حمى البحث عن الأدب تدخل شعراء على خط لتدوين الحادث

حيث كتب الأديب الكبير محمد فال ولد عبد اللطيف قطعة شعرية عنونها ب  "الذهاب إلى الذهب"
ذهبُ تَازِيزتَ يا صاحبي طلبه سهل على الطالب
ملقى على التراب كالملح لا يحتاج للتنقيب والناقب
تكفي مكينة لها رنــــــــة ما برقها بالخلب الكاذب
واصحب دليلا حاذقا ماهرا لا بد للطالب من صاحب
وليجعل المرء إذا ناله خمسا لبيت المال في جانب
وليرع حق الله فيه ولا يغفل عن الكاتب والحاسب
وليحذر الكنز وما جاء من كي على الذروة والغارب
وليعلم ان دلو هذ الدنا "تكباظه" ليس من الواجب
والعمل الصالح يبقى له خير له من ذهب ذاهب
-----------

و قد كتب الشاعر الشيخ بلعمش أيضاً قطعة قصيرة في الموضوع هذه هي
نَادَى هَلُمَّ إلَى الذَّهَبْ ** إنَّ الطبيعةَ قدْ تَهَبْ
أعرضتُ عنهُ وَ لستُ ذَا** مالٍ و أيَّامِي عَجَبْ
لكنَّ لِي وَطنًا فسـيــــــــــــــحاً كُلُّ مَا فِيهِ ذَهَبْ