دعت الصحفية جميلة بنت الهادي السلطات الموريتانية إلى الإسراع في تشريع قانون جديد يلزم المرأة بقبول  زوجة ثانية إذا توفرت شروط معنية في الرجل،

وأوضحت الصحفية ان شيوع تعدد الزواج سرا أصبح يفرض علي المشرع ان يساير الواقع الذي يذهب الأطفال في الغالب ضحية له، حيث يعيشون في مجتمع مغلق لايعرفون فيه الأهل والأقرباء حتى بعد وفاة الوالد، واقترحت الصحفية - في أول تصريح نسائي جرئ في هذ المجال- ان يتضمن القانون إلزام الزوجة بقبول زوجة ثانية ومعاقبتها إن هي رفضت ذالك وجاء في نص النداء الذي أطلقته الصحفية من صفحتها على الفيس بوك ومنحت الإذن القانونى حصريا لــ28 نوفمبر بنشره عبر صفحاته:

"فبما أن ظاهرة التعدد في السر أصبحت منتشرة في مجتمعنا كانتشار النار في الهشيم فقد نتج عن ذالك الكثير من انتهاك شرع الله بين الرجال والنساء على حد سواء
فقد أصبحنا نلاحظ انه كلما توفي رجل تظهر له عائلة كانت مخفية في السر تنتظر وفاته حتى يتسنى الأبناءها أن يتمتعو بحق الأبوة ولو على الورق
كما ينتج عنها الكثير من قطع الرحم فالزواج رباط مقدس يكفي الرجل أن يتزوج من امرأة كي تصبح امها أمه وأبناءها أبناءه والعكس صحيح ونظرا لأن الزواج سري فإن ذالك الرحم الذي وصله الله قد قطع
لذالك يجب أن تتدخل الدولة والشرع كي تحل هذه المسألة التي أصبحت تفتقر لحل في أسرع وقت ممكن
وبرايي المتواضع اقترح عليهم الحل التالي
أولا / التوعية الشرعية لمعنى تعدد الزوجات ومايترتب عليه من شروط وواجبات وحقوق لأنه للأسف معظم الرجال والنساء لايفقهون سوى معنى مصطلح كلمة (تعدد)
1 أن يسن قانون جديد يعطي الرجل حق التعدد بزوجة واحدة إن توفرت فيه الشروط اللازمة لذالك برقابة من الشرع والقانون معا وعقابه أن أخل بأحد الشروط الشرعية والقانونية وعقاب الزوجة التي ترفض ذالك
2 سن قانون يحمي حقوق الزوجة والأبناء الشرعية والقانونية
3- سن قانون يمنع الزواج السري تماما للرجل والمرأة على حد سواء
سن قانون يعاقب الرجل إذا طلق زوجته وذالك بفرض مؤخر صداق ومبلغ من المال يكفي المرأة وأبناءها ليعيشوا عيشة محترمة مع وفاء الآباء بحقوق أبناءهم المادية والمعنوية والنفسية
وهكذا سيعيش المجتمع بسلام .
بسم الله الرحمن الرحيم ياااا ربي ودعتلك راصي"

نقلا عن موقع 28 نوفمبر