طوكيو ـ رغم التطور التكنلوجي والطبي الهائل في العالم الا ان ارادة الله

 دائما ما كانت الاقوى والاعظم.

في احدى مستشفيات اليابان، رمز التقدم العلمي والتكنولوجي كان هناك طفلة تعيش على اجهزة التنفس الصناعي فيما كان الأطباء يحاولون بكل ما أوتوا من قوة معالجة تلك الطفلة التي تعاني من مرض السرطان، الا ان حالتها تزداد سوءاً يوماً بعد يوم وكان الأطباء يخبرون اهلها عن حالتها الصحية المتردية.

بعد فقدان الامل بمعالجة الطفلة قررت عائلة الطفلة التبرع بالكبد والكلية لاثنين من المرضى يواجهون خطر الموت وبإمكان ابنتهم انقاذ حياتهم فهي على وشك الموت فأرادوا أن تكون وفاتها عنوان حياة لروحين في جسدين .

تمت عملية انتزاع الاعضاء من الطفلة وعندما قرر الأطباء ايقاف أجهزة التنفس الصناعي اتفقوا على أن يجتمع جميع أطباء المشفى لينحنوا احتراما لتلك الروح البشرية التي أنقذت أرواح غيرها فكانت كالشمعة التي تحترق لتضي نور الحياة لغيرها حسب قول الاطباء .