حول المسؤولية عن الرق

تتحمل فرنسا جزءا كبيرا جدا من المسؤولية عن تكريس الرق في موريتانيا، وذلك بسبب تساهلها، محاباتها و طيبتها إزاء اللوبي الإقطاعي الموريتاني؛ شريكها والمتواطئ معها، بحيث لم تخضعه لمرسوم 12 ـ 12 ـ 1905 الذي كانت مستعمرة موريتانيا الوحيدة المعفية منه ضمنيا.

اِقرأ المزيد...

في أعماق موريتانيا الأعماق كان مولد ونشأة وتعلم هذا الفذ،على يد والده الحبر المتبتل الشيخ المحفوظ،في بواكير تحصيله علَ من كأس مترعة برحيق عذب من فنون

اِقرأ المزيد...

في باريس، التقيت هذا الأسبوع أحد الشخصيات السياسية الفرنسية المرموقة من أصدقاء العرب المعروفين والمتعاطفين مع قضاياهم، بادرني بالسؤال: «كيف يمكنني تفسير ما يحدث حالياً من عنف وتطرف

اِقرأ المزيد...

ملاحظة لاحظتها وأنا أقارن بين الإعلام الغربي والإعلام العربي، خرجت منها بنتيجة وهي أن الذين يتابعون نشرات الأخبار العربية الموجهة، كنشرات أخبار قناة الجزيرة والقنوات

اِقرأ المزيد...

 

لسنا في وارد إجراء تمرين مفاهيمي حول تحديد مفهوم الحوار، لكن لا بأس من الإشارة إلى أن "الحوار" الذي نعنيه هنا ليس حوار المجردات( الثقافات، الحضارات،الأديان..)، وإنما هو "حوار"

اِقرأ المزيد...