بين المدعو عبد " ربو " وعبد " الدايم " ضاع الاستحياء وقد قيل قديما اذا لم تستحيي فقل واصنع و اكتب ما شئت ، طرهاتهم وخزعبلاتهم لاتستحق الرد ولا تستحق الاهتمام منذ سقط القناع عن وجوههم البشعة المشوهة ،

وبالنسبة لنا اصبحوا غير موجودين رغم خرجاتهم التضليلية التي لم تعد تنطلي على احد من الصحراويين بعد ان عادوا للونهم الطبيعي وجلدهم الاصلي ، لكن وحتى لا يلعب المدعو عبد " ربو" على الحبلين مدغدغا عواطف عائلة أو مكون اجتماعي صحراوي لأنه حشر نفسه وهودائما ما يجني عليها ( نفسه ) تماما مثل براقش ودخل في موضوع يعتبر جزء من تاريخ ثورتنا وشعبنا حتى وان كانت الصفحة التي حاول الاقتراب منها نعتبرها سوداء ، لكنها ستظل اقل سوادا بكثير من كل الثورات العالمية التي سبقتنا  التي كان لها سجلات سوداء لا صفحة واحدة ، ليتجاوز القيم وتنعدم فيه الاخلاق وتجرد من الإستحياء ليحاول يائسا المس من قدسية رمزنا وذاكرتنا وقدوتنا وزعيمنا الشهيد البطل الفذ الولي مصطفى السيد لا نامت اعين الجبناء ، محرفا الاحداث والوقائع التي اراد تناولها معتمدا على مرجعية واحدة هي لخريطي والزفيطي.
الشهيد الحسين ولد مولاي احمد رحمه الله والذي سيلقب بعد التحاقه بالثورة ب- التوري وليس الثوري. فأول شيء من زر....ط بادي  ( وحشاه من بادي )وليعذرني والدي وشاعر الثورة الكبير واحد اكبر فحولة الشعر الحساني بادي ولد عبدالله  القائل:
يالشعب الفكراك مرفوع....لا دير الوحدة فنزاع
لا ترظي بيها مفكوع.....ولا تسيفط بيها طماع.
وهو القائل
حد اشجعها مزبي...........القبلية اني
اعوذ بيك ياربي........من تشجيع القبلية
فهو لا يستحق ان يحمل هذا الاسم اول خريطي بادي عندما قال بأن الفقيد يبلغ من العمر 15 سنة ،وهو الذي غادر الجنوب المغربي متوجها الى موريتاني للحصول على اوراق ثبوتية كي يتوجه الى اوربا قصد العمل وكان رفقته السيد مصطفى ولد الطاهر وهو حي يرزق والفقيد الحسين لمتوكي رحمه الله ، حيث استقر الثلاثي بمدينة الزويرات مرورا بالصحراء الغربية سنة 1973 على ما اعتقد وفي انتظار حصولهم على الأوراق قاموا بفتح ورشة لإصلاح السيارات نظرا لخبرتهم جميعا فيها وكانت هذه الحرفة هي التي دفعت بعض الإخوة المناضلين لربط الاتصال بهم قصد التحاقهم بالثوار نظرا لإنعدام من يجيدها في ذلك الوقت ، وتم اقناعهم والتحقوا فعلا بالثورة  وقد كان الفقيدين الحسين ولد مولاي احمد  والحسين لمتوكي تغلب عليهما الدارجة المغربية فكان اي الحسين مولاي احمد ينطق كلمة الثوري ب- التوري وتم اطلاق هذا الاسم عليه كإسم حركي .فقد وقعت احداث مؤلمة بعد المؤتمر الشعبي الثاني مؤتمر الشهيد عبد الرحمان ولد عبدالله المنعقد ايام 26 27 28 غشت 1974 تحت شعار " حرب التحرير تضمنها الجماهير " تشبه تماما احداث 1988 الفرق بينها ان الأولى وقعت على مستوى الأطر المتوسطة والثانية وقعت على مستوى قيادي جماهيري وهي الاحداث التي تفاقمت في منطقة وديان التاطرارت اين يوجد المركز الوحيد للثورة بحوالي ثلاثة اشهر بعد انعقاد المؤتمر وبالضبط بعد عزل الشهيد الولي من طرف بعض اعضاء اللجنة التنفيذية ممن فرضتهم المرحلة ( الخبرة العسكرية والتحمل والاهتداء في متاهات الصحراء ) حيث  برز تياران متناقضان تيار يرى الثورة بمفهومها الكوني وهي تغيير واقع شعبنا نحو الافضل والأحسن ويضم كل المثقفين وتيار يرى الثورة بخلفية الماضي الأليم الذي كنا نعيشه ابان الغزيان والطياح والثآر، ومن هنا تفاقمت الأمور ووقعت اشياء لا يتسع المجال لذكرها الأن نأسف لوقوعها اشياء فرضت على الشهيد الولي ان يتقبلها مرغما خوفا على فشل المشروع او انحرافه نحو الأسوأ ، ومن هذه الأشياء ان تم تحييد العديد من الاصوات التي طالبت بالتغيير واعادت الولي الى الامانة العامة وتأسيس مجلس عسكري يشبه البرلمان حيث تم اعتقالها تحت مسميات عديدة ( شبكة قتل الولي.شبكة تكنة وهلم جر).
كل هذا لم يكن الشهيد الولي يوافق عليه في قرارة نفسه ولم يكن مقتنعا به لكنه هو ورفاقه يشكلون اقلية امام من يمسكون بزمام المبادرة ( قيادات ميدانية )  خصوصا وان في ذلك الوقت لا اهمية للثقافة والشهادات العليا امام الخبرة القتالية والسير على الاقدام لمسافة ايام وليالي بدون ماء ولا زادفوقع ما وقع، وكان كل من الحسين مولاي احمد رحمه الله ومصطفى ولد الطاهر اطال الله عمره وشفاه من بين المعتقلين ومن بينها شقيقي الولي ولد السالك واخرون حيث تم وضعهم في اول سجن اطلق عليه اسم كويرة  بيلا بعد ان قاموا بحفر مجموعة من الحفر على شكل بيوت ، وهنا وللتاريخ لابد ان اشير ان السجانين والحراس والذين فرضوا على الشهيد الولي اعتقال رفاقه هم التيار الذي اشرت اليه واغلبيتهم ينحذرون من منطقة تندوف وازواد وغيرها متأثرين بأسلوب الثورة الجزائرية التي كانت تنتهج سياسة الاعدامات في حق كل من تحوم حوله شكوك  فقرروا ان يقوموا بترهيب المجموعة من خلال اعدام احدهم فوقع الاختيار على الشهيد الحسين مولاي احمد ( التوري ) اعتقادا منهم انه من وصول مغربية ولا علاقة له بالصحراويين من حيت الدم وفعلا تم اعدامه من طرف المدعو سالم ربيع الذي لا يحضرني اسمه الحقيقي ولم يكن موجودا لا الولي ولا المحفوظ رحمهما الله ولا اي واحد من التيار الموالي لهما ولم يكونوا موافقين على هذا الفعل الشنيع الذي يتحمل مسؤوليته اشخاص بعينهم وليس الثورة الصحراوية وهو الذي قام بإطلاق سراح كل المعتقلين إلا ثلاثة كانوا في منطقة الحنك وهي نآية قبل ذهابه الى عملية نواقشوط حيث سيسقط شهيدا رحمه الله
   نعم تم اعدام الثوري رحمه الله ووقعت مشاكل ومشاكل لكن عندما نقيسها بما وقع في ثورات اخرى لا مجال البتة للمقارنة فأقل مااعدمته اي ثورة لا يقل عن عشرات الألاف
ارفعوا اياديكم النجسة عن ثورتنا وشعبنا وقضيتنا فأقلامكم التي تسيل برازا لا حبرا لن تجدي نفعا لأسيادكم لأن السيل الجارف قادم يا عبدة الدرهم والشيطان ثورتنا بما لها وما عليها حقيقة لا رجعة فيها وشعبنا بمقاتليه و بمناضليه وماجداته نحوى الاستقلال  والخونة والعملاء من طينتكم عبدة الدرهم الى مزبلة الشعوب الثورية.
وثورة حتى النصر

بقلم الدحة الخليلي