تم مساء الإثنين 6 يوليو الجاري بقاعة الصداقة بالخرطوم التوقيع علي إتفاق المسائل العالقة في الحكم والترتيبات الأمنية في جمهورية جنوب السودان تحت رعاية المشير عمر البشير رئيس الجمهورية

وبحضور رؤساء كل من كينيا ويوغندا وجيبوتي ورئيس وزراء الصومال ونائب رئيس الوزراء الإثيوبي بجانب ممثلين للمنظمات الإقليمية والدولية ورجال السلك الدبلوماسي المعتمدين بالخرطوم.
حيث وقع عن حكومة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت رئيس دولة الجنوب وعن الحركة الشعبية في المعارضة د.رياك مشار. فيما وقع عن مجموعة المعتقلين السياسيين دينق ألور  وغبريال جونسون عن تحالف سوا وجوزيف أوكيلو عن الأحزاب والقوي السياسية وفرانسيس دينق عن الشخصيات القومية ومحمد مرجان عن رجال الدين بجانب ممثل لمنظمات المجتمع المدني بجنوب السودان
ووقع المشير عمر البشير رئيس جمهورية السودان والرئيس اليوغندي يوري موسيفيني كضامنين للإتفاق كما وقع كشهود كل من ممثل الاتحاد الافريقي و الامم المتحدة و منظمة الايقاد.
وأكد الدرديري محمد أحمد وزير الخارجية السودانية أن جميع الاحزاب السياسية بالجنوب قد وافقت كليا علي التوقيع علي اتفاق تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية.
وقال الدرديري في كلمته امام حفل التوقيع  أن الإتفاق يحظي بدعم أقليمي ودولي مؤكدا حرص السودان علي إحلال السلام والاستقرار في جنوب السودان باعتبار أن إستقرار وأمن الجنوب من أمن واستقرار السودان.
وأعرب وزير الخارجية عن سعادته بمشاركة رؤساء كل من يوغندا وكينيا وجيبوتي ورئيس وزراء الصومال ونائب رئيس الوزراء الإثيوبي في حفل توقيع الاتفاق اليوم بالخرطوم مشيرا الي المشاركة الواسعة لممثلي المنظمات الاقليمية والدولية ودعمهم لهذا الاتفاق الذي سيسهم في إعادة السلام والاستقرار لجنوب السودان.