إنشاء المنطقة الحرة لمدينة نواذيبو ذلك المشروع الطموح الذي أطلقه رئيس الجمهورية كمبادرة رائدة هدفها الاستفادة من خصوصية مدينة نواذيبو كقطب اقتصادي وتنموي يزخر بالموارد الطبيعية

في مقدمها الثروة السمكية بالإضافة إلى الموقع الجغرافي الفريد من نوعه في شبه المنطقة. لتكون هذه الموارد في خدمة التنمية الاقتصادية للبلد بشكل عام من خلال المحفزات الممنوحة للمستثمرين، ومن أجل تغيير الوجه الحضاري لهذه المدينة ذات الأهمية بالنسبة لموريتانيا من خلال تشييد المرافق والخدمات التي تجعل من نواذيبو مدينة عصرية لها مكانتها المعتبرة كمنطقة جذب سياحي في شبه المنطقة.
وسريعا بدأت ملامح نجاح الهدف وتحقيق الطموح على يد الإطار الشاب محمد ولد مولاي أعل ولد الداف منذ تعيينه رئيسا لهذه المنطقة الحرة، وبدت نواذيبو لزائرها اليوم مدينة عصرية بكل المقاييس ويعود الفضل في ذلك إلى الجهود الكبيرة التي قام بها رئيس المنطقة الحرة السيد محمد ولد الداف لتنفيذ طموح رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ورؤيته الخاصة بإحداث نقلة نوعية لصالح تنمية المدينة وتحسين مستوى مرافقها وخدماتها الأساسية، من خلال بناء وتشييد الشوارع وتوسعة الموانئ والمطارات والفنادق والنزل السياحية وإطلاق الأشغال في تنفيذ مشروع "كبانو" وجعلها قطبا سياحيا بامتياز يستقطب الزوار والسياح، والاهتمام بنشاط الأعمال من مصانع وغيرها بفضل جهود ترقية الاستثمارات الوطنية والأجنبية، وتقديم حوافز للمستثمرين ورجال الأعمال، بالإضافة إلى تشييد المستشفيات النوعية المتخصصة والتي كان آخر المستشفى الوطني للتخصصات الطبية الفريد من نوعه في شبه المنطقة بتجهيزاته ومعداته.
وهكذا يمكن القول أن طموح رئيس الجمهورية ورؤيته لصالح تنمية مدينة نواذيبو وتحقيق هدف إنشاء هذه المنطقة الحرة وجد الاستجابة والاهتمام اللازم لترجمة هذا الطموح على أرض الواقع بفضل خبرة وحنكة هذا الإطار وصاحب الكفاءة المشهود له بالالتزام والمسؤولية والعمل في صمت وصبر ومثابرة لتحقيق الهدف المنشود والانفتاح على مختلف الآراء التي تخدم نفس الهدف والتوجه والطموح المشروع  لدى كل ساكنة مدينة نواذيبو وسكان موريتانيا بوجه عام لتحقيق تطلعات نجاح منطقة نواذيبو الحرة، التي سيكون رافدا للتنمية ومكسبا اقتصاديا لموريتانيا ..كل موريتانيا وفي سبيل هذا الهدف تهون كل التضحيات وتتجدد العزيمة يوما بعد.. هذا هو لسان حال رئيس المنطقة الحرة لمدينة نواذيبو السيد محمد ولد الداف.

مولاي إبراهيم ـ البيان الصحفي