بعد ثلاثة أيام من حادثة القتل البشعة التي قضى إثرها الشريف الشاب محمد الحسين ولد مولاي البشير تم القبض على المجرم وبعد


يوم كامل من التحقيق معه تبين الآتي :
يقول القاتل (إدريسا كي) بعد أن شاهدته ذات مساء في محله يعد أربعة ملايين من النقود (سيفا) سولت لي نفسي قتله
والإستحواذ على ماله وهو الذي يعيش في بلدة نائية "كاني" - (الواقعة 45 كلم شرق مدينة روصو على ضفاف النهر السينغالي)-
بعيدا عن ذويه ويمتلك قطيعا من البقر دائما ما يتفقده عشية ويرجع قبيل غروب الشمس ليصلي بجماعة المسجد، فأخذت وتدا قطعته
من شجرة (أتاش) ووقفت له بالمرصاد وهو عائد انهلت عليه بضربة على الرأس أودته صريعا وأخذت أجره لأواريه تحت أقصان
الشجر، فأخذت هاتفه ومفاتيح دكانه وهممت موليا، لكنه مازالت له روحا تصدر، فتحامل (القتيل) ونادى علي "كي أتفعل بي هذا"
فماكان مني إلا أن رجعت عليه بضربات متتالية قطعت أوصاله، وحتى تأكدت أنه مات نهائيا.

-ثم ذهب بهم ودلهم على هاتف ومفاتيح القتيل كدليل لا يدع مجالا للشك

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.


محمد عبد الرحمن مولاي امحمد