أكد الرئيس الصحراوي السيد إبراهيم غالي، أن النزاع بين الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية قضية إفريقية قبل كل شيء، وبأن المغرب يعرقل الجهود القارية من أجل إسكات البنادق، وذلك في كلمته خلال أشغال القمة الافتراضية حول إسكات البنادق.


وأكد غالي أن الاتحاد الإفريقي ليس شريك  فقط للأمم المتحدة في جهود تسوية النزاع المغربي الصحراوي، بل هو مسؤول مباشر ومعني قبل غيره بالتعجيل بحل هذه القضية الإفريقية، وإنهاء آخر مظاهر الاستعمار في القارة، كهدف جوهري إلتزم به الآباء المؤسسون، وزكاه الاتحاد في إعلانه التاريخي سنة 2013، بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة القارية، مع التأكيد بإنتظام في قمم الاتحاد وقراراته على ضرورة إيجاد حلول إفريقية للقضايا الإفريقية.
وأوضح أن سياسة التوسع والعدوان وإحتلال أراضي الغير بالقوة العسكرية تعرقل جهود القارة لإسكات البنادق. ومن هنا، يضيف السيد إبراهيم غالي، فإن الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس في الاتحاد الإفريقي، وأمام الخطورة البالغة لهذا العدوان المغربي الجديد، تطالب، وبإلحاح، بإلزام جارتنا المملكة المغربية بالتقيد التام بأهداف ومبادئ القانون التأسيسي الذي وقعت وصادقت عليه، ودون أي تحفظ، بعد إنضمامها للاتحاد، من خلال إنهاء احتلالها العسكري غير الشرعي لأجزاء من ترابنا الوطني.
وإعتبر أن إنهاء احتلال المغرب العسكري غير الشرعي لأجزاء من التراب الوطني للجمهورية الصحراوية "هو طريق العدالة والشرعية، وهو السبيل السليم الذي يضمن السلام والاستقرار في تلك المنطقة، ويساهم في تحقيق أهدف القارة الافريقية في تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق التنمية الشاملة".