واصل مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي هجوماتهم المظفرة ضد مواقع تمركز قوات الإحتلال المغربية المتخندقة خلف حزام الذل والعار ، حسب البلاغ العسكري رقم 09 الصادر مساء السبت عن

وزارة الدفاع الوطني.
وحسب البلاغ ذاته، الذي نشرته الوكالة الصحراوية للأنباء(رسمية) شهد الجمعة ونهار السبت، تنفيذ هجمات عنيفة حولت أجزاء معتبرة من جدار العار المغربي إلى جحيم بفعل القصف المتواصل الذي ينفذه جيش التحرير الشعبي الصحراوي.
وقصفت الجمعة 20 نوفمبر، وحدات من الجيش الصحراةي مواقع القوات المغربية الدفاعية في قطاع آمكالا.
كما شهد السبت 21 نوفمبر، تنفيذ هجمات مركزة استهدفت قواعد الجيش المغربي المتمركزة في المواقع التالية:
-قصف مركز لنقاط تمركز القوات المغربية في قطاع آمكالا.
-قصف عنيف استهدف قوات الاحتلال في منطقة أغزالة لخشيبي بقطاع السمارة.
- قصف عنيف استهدف تخندقات الجيش المغربي في منطقة فدرة أبروك بقطاع حوزة.
-قصف مركز إستهدف منطقة فدرة المرس بقطاع حوزة.
وأضاف البلاغ العسكري أن "هجمات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة متواصلة حتى الآن مستهدفة قوات الإحتلال المغربية الجبانة مخلفة أضرارا مادية وبشرية على طول جدار الذل والعار".
للإشارة ، يواصل جيش التحرير الشعبي الصحراوي هجماته المكثفة على مواقع وتخندقات القوات المغربية لليوم التاسع على التوالي، بعد إقدام قوات الإحتلال المغربية على خرق إتفاق وقف إطلاق النار من خلال الهجوم على المدنيين الصحراويين العزل ، الذين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي أمام ثغرة الكركرات غير الشرعية.