يحبس العالم الآن انفاسه أمام توسع المخاوف من انتشار فيروس كورونا الذى يثير قلق المنظومة الدولي.


فيروسات كورونا التى تندرج ضمن فصيلة واسعة الانتشار معروفة بأنها تسبب أمراضاً تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الاعتلالات الأشد وطأة ظهرت بشكل مداهم ودون سابق إنذار مما يحتم اتخاذ الحيطة اللازمة لتطويق المرض والوقاية منه والحد من انتشاره.
وفور الإعلان عن المرض شكلت وزارة الصحة خلية متعددة الاطراف لمتابعة التطورات الصحة المرتبطة بالأمر واقتراح الإجراءات التى يلزم اتخاذها لتأمين البلاد من دخول مشتبه بهم ومراقبة الوضعية على الميدان.
وتقوم الخلية التى تداوم على مدار الساعة بإعداد تقرير يومي عن الحالة الصحية ومراقبة المعابر الحدودية.
كما قامت الوزارة بوضع كامريات حرارية متخصصة فى الكشف الحرارى فى كل من مطار نواكشوط ومطار نواذيبو فضلا عن المعبر عند الكلم 52 .
وسيتم وضع كمارا فى روصو لمراقبة العبارة.
فى حين تم وضع شبكة اتصال يومية تربط بين كافة المستشفيات والمستوصفات والنقاط الصحية لتبادل المعلومات المتعلقة بالوضع الصحي.
كما تتبادل الخلية المعلومات الخاصة بالمرض مع المنظمات الدولية ذات الصلة.
ومن شأن هذه الإجراءات أن تمكن من المراقبة الدقيقة والفورية ومتابعة الأمور أولا بأول.
ولحد الساعة فإن الوضع الصحي سليم وخال من أي شبهات تتعلق بالمرض الناتج عن فيروس كورونا.