أطلق الوزير الأول الموريتاني إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا اليوم الاثنين حملة وطنية تشارك فيها عدة قطاعات حكومية بهدف السلامة الطرقية والحد من حوادث السير.


وتجول الوزير الأول في آليات استعرضتها القطاعات المعنية في محيط مركز الدرك ببلدية أغشوركيت، وتم استعراض معدات تجهيزات ومعدات تابعة لقطاعات التجهيز والنقل، والحماية المدنية، والصحة، والدرك، والشرطة، وأمن الطرق.

 

وأكد الوزير الأول خلال تصريح على هامش جولته أن الحكومة تولي اهتماما خاصا للسلامة الطرقية، وذلك التزاما منها بتنفيذ تعهدات الرئيس محمد ولد الغزواني للشعب الموريتاني في برنامجه الانتخابي.

 

وأضاف ولد الشيخ سيديا أن الحكومة ستعمل على محاور متعددة للحد من حوادث السير، ولن تكتفي بإنجاز الطرق وإنما ستعمل على صيانتها، منوها بأهمية الصيانة.

 

وتحدث ولد الشيخ عن جهود حكومته في إصلاح مجمل القطاعات الحيوية والخدمية كالتعليم والصحة، وغيرهما، مؤكدا أن هدف عمل الحكومة وخططها هو خدمة ومصلحة الشعب الموريتاني.

 

ولفت الوزير الأول إلى أن الحملة التي انطلقت اليوم تدخل ضمن إستراتيجية شاملة تعمل عدة قطاعات حكومية على إنجازها.

 

وأثنى الوزير الأول تحضيرات الحملة، وكذا على تعاونها مع المجتمع المدني، خصوصا حملة "معا للحد من حوادث السير"، منوها بدور التحسيس في إحساس الجميع بدوره في العملية، وفي الحد من حوادث السير.