رصدت "البيان الصحفي" خلال زيارة المرشح محمد ولد الشيخ محمد ولد الغزواني بعض الملاحظات والكواليس أبرزها:


1-    لوحظ غياب الحلف السياسي الذي يمثله سيدي باب ولد اللهاه عن الاجتماع التحضيري في نواكشوط  الذي دعا له أطر ومنتخبي وادان وذلك من أجل  التنسيق لإنجاح الزيارة بمشاركة كافة الفاعلين، وقد غاب الحلف المذكور رغم أنه قد وجهت لهم الدعوة في الوقت المناسب.
2-    تم تمويل تحضير استقبال المرشح وتنظيم الحفل، من طرف مجموعة الأغلبية المتمثلة في مجموعة "آمركاريج" والشرفاء (أهل مولاي البخاري، وأهل أحمد شريف، أهل محمد ولد مولاي أحمد)، ومجموعة "كنتة" (أهل شماد)، ومجموعة "لبرابيش"، وقد رصد لهذا الحدث عدة ملايين أوقية، وقد شارك المساهمين حسب الترتيب التالي:
-    مجموعة آمكاريج
-    اتحاد الشرفاء (أهل مولاي البخاري، وأهل أحمد شريف)
-    مجموعة أهل شماد
-    مجموعة أهل محمد ولد مولاي أحمد
-    كما ساهم في الدعم رجل الأعمال لمام ولد أبنو
-    ومؤسسة "الرتمية"
3 - عند استقبال المرشح لوحظ أن مندوبة الحزب للاستقبال المرشح  السيدة النائب بنت أعمر شين، وهي نائب عن اللائحة الوطنية قامت بمحاولة مضايقة المنتخبين من خلال محاولة منعهم من استقبال المرشح عند سلم الطائرة ولكنها فشلت في ذلك، وقالت العبارة "المنتخبين ما أمعاهم ألقا".
وعندما سألها شخص ما لماذا لا تعاملي "أفيل ولد اللهاه" بالمثل فأجابت بأنهم "أهل المال الذي يمولون الحزب".
4 – مندوبة الحزب لاستقبال المرشح السيدة النائب بنت أعمرشين أكدت للمرشح أن جميع الأطراف اتفقت على أن ضيافة حفل وعشاء المرشح سيتم من طرف حلف سيدي باب ومجموعة دوالحاج (الأقلية)، وهو يناقض الحقيقة حيث ثبت أن ما تحدثت عنه النائب غير صحيح.
5- علم المرشح عند وصوله إلى وادان بمغالطته وبادر بالتصحيح وألغى حفل العشاء الذي كان مبرمجا عند منزل سيدي باب ولد اللهاه من حلف الأقلية، وطلب فورا عن الساعة السابعة مساء بالأجماع  فورا مع رئيس المجلس الجهوي مولاي الزين ولد أحمد شريف ، والنائب أحمد ولد أسليمان والعمدة محمد محمود ولد أميه. وبعدها دعاهم بالعشاء معه على مائدته على انفراد وبحضور مدير ديوانه السفير في بامكو محمد أحمد ولد محمد الأمين، ودام العشاء من التاسعة وحتى العاشرة والنصف، وكان اللقاء جدي وودي ومثمر وكسب قلوب ناخبي وادان.
6- تقتضي الترتيبات لبروتوكولية أن يكون على يسار المرشح الوفد المرافق له الأعضاء المرافقين له، وعن يمينه رئيس المجلس الجهوي والعمدة والنائب على الترتيب لكن السيدة النائب مندوبة الحزب بنت أعمر شين خالفت البروتوكول حيث قامت أولا بالجلوس عن يساره وقامت ثانيا بإعطاء كرسيها للأمام ولد أبنو بجانب المرشح، وقالت في الملأ عبارة "حد عندو الفظة يعطال كل شي".
7- وفي تحرك آخر مخالف لبروتوكل ترقبت قيام العمدة عن مكانه لإلقاء خطابه فاحتلت كرسيه وعندما رجع لكرسيه وجدها قد احتلته ولما استفسارها عن هذا التصرف ردت بعبارة "خالك ألا لكزير، واتفكريش"، ملمحة عن أنها ردة فعل منها على تصرف العمدة معها عند استقبال المرشح لدى سلم الطائرة وعدم تجاوبه معها.
8- علم المرشح بمرض الوجيه الدكتور لوليد ولد واداه، فبادر بمهاتفته شخصيا للاطمئنان على صحته وأكد له الأخير دعمه له ومساندته له.
9- عند وداع المرشح لوحظ غياب اغلب وجهاء وأطر حلف سيدي باب ولد اللهاه باستثناء الأخير، ويبرر البعض ذلك بفشل خطتهم للاستحواذ على المرشح خلال حفل العشاء بينما كان تواجد حلف المنتخبون حلف الأغلبية بكثرة في وادع المرشح. وكان رئيس الجهوي مولاي الزين ولد أحمد شريف والعمدة محمد محمود ولد أمية، والنائب أحمد ولد أسليمان في مقدمة الحضور لوداع المرشح مباشرة لدى سلم الطائرة.
10- قبل أن يصل المرشح للمطار للمغادرة وأثناء تواجد الحضور لوداعه طالبت السيدة النائب مندوبة الحزب من المنتخبين الدخول في الصف كمدعوين عاديين فلم يستجيبوا لذلك فردت عليهم بالقول "صرتكم ما يبدأ بالسلام أعليكم"،ولكن عند وصول توقف عند نهاية الطابور وعند نزوله من السيارة طلبت النائب من المرشح أن يبدأ بواداع الحضور من نهاية الطابور لكنه لم يستجب لها فكررت عليه "السيد الرئيس أرنك أمشيت ما سلمت على الناس"، فرد عليها المرشح غاضبا "أنا نعرف ألي انعدل"، فبدأ بالمنتخبين بمصافحة الوداع قبل أن يصافح البقية ثم عاد مجددا للمنتخبين وطلب منهم صورة جماعية قبل الوداع بقليل.
11- نشير إلى أن أطر الأغلبية الذي ساهموا أيضا  في انجاح الزيارة وفي التنظيم هم: وداد ولد أديده، والخو ولد لوليد ولد وداد، وأخيه أعل شيخ، ومولاي الحسن ولد زيدان، ومحمد المهدي ولد مولاي الزين ولد أبوه، والهيبة ولد سيدي وأخيه محمد السالك، وبياه ولد النحه، ومحمد الأمين ولد شماد، وخالد ولد عابدين سيدي، وأبوه ولد مولاي، ومحمد ولد سياليمو ولد  اسليمان، والنانة بنت اسلمو، والقظفة بنت كجمول، والنانة بنت النحه.