حمل بيان توج ختام أشغال يوم دراسي حول حقوق الإنسان المنظم يوم الاثنين بالاشتراك مابين وزارتي الخارجية والأرض المحتلة والجاليات الصحرواتين الأمم المتحدة وهيئاتها الحقوقية مسؤولياتها الكاملة إزاء حماية حقوق الشعب الصحراوي الأعزل باعتباره شعب إقليم محتل من طرف احتلال عسكري أجنبي.


 وألح المشاركون في الملتقى على ضرورة استغلال ما باتت توفره التطورات النوعية الحاصلة في الإطار القانوني للعمل الحقوقي والنضالي  في الصحراء الغربية المحتلة .

نص البيان

في ختام أشغال اليوم الدراسي حول حقوق الإنسان, المنظم يومه الاثنين 24 ديسمبر2018 بالاشتراك مابين وزارتي الخارجية والأرض المحتلة والجاليات, وقف المشاركون بإجلال وتقدير على التضحيات الجليلة التي تقدمها جماهير انتفاضة الاستقلال في المدن المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية وهي تقارع آلة القمع المغربية من على خط التماس المتقدم مع الاحتلال, مسطرة اليوم بعد الآخر, ملاحم بطولية أثبتت للعدو وللعالم صلابة إرادة الشعب الصحراوي والتفافه حول رائدة كفاحه الوطني الجبهة الشعبية لتحرير الحمراء ووادي الذهب.

وحمل المحاضرون والمشاركون، خلال نقاشاتهم المثمرة حول تطبيقات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني على الصحراء الغربية باعتبارها إقليما غير مستقل بصدد عملية تصفية استعمار غير مكتملة, حملوا الأمم المتحدة وهيئاتها الحقوقية وكذا المنظمات الحقوقية الدولية والقارية, مسؤولياتها الكاملة إزاء حماية حقوق الشعب الصحراوي الأعزل باعتباره شعب إقليم محتل من طرف احتلال عسكري أجنبي.

وإذ يستحضر اليوم الدراسي جملة الانتصارات الباهرة التي سجلتها القضية الوطنية خلال الفترة الأخيرة, خاصة ما يتعلق منها بتكريس المملكة المغربية كقوة احتلال من خلال قرارات محكمة العدل الأوروبية وكدا انضما م حركة التحرير الوطنية, الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لاتفاقيات جنيف, يشد بحرارة على أيدي كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين, معتقلي الصف الطلابي ومعتقلي أكديم ازيك الذين تم اعتقالهم داخل الصحراء الغربية, وتمت محاكماتهم الجائرة ومواصلة اعتقالهم خارج الإقليم في خرق سافر لمقتضيات القانون الإنساني الدولي.

وشدد المشاركون في اليوم الدراسي على تثمين التراث النضالي ومعاني الوفاء والصمود التي عكستها مواقف ومرافعات المعتقلين السياسيين الصحراويين أمام محاكم الاحتلال وكذا استماتتهم في مواصلة النضال وتحدي الاحتلال من وراء القضبان.

وألح المشاركون في الملتقى على ضرورة استغلال ما باتت توفره التطورات النوعية الحاصلة في الإطار القانوني للعمل الحقوقي والنضالي  في الصحراء الغربية المحتلة من أجل الدفع تجاه قفزة نوعية خلال سنة 2019 لتحقيق كافة الأهداف المسطرة وعلى رأسها  الإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين وعل رأسهم أسود ملحمة أكديم إزيك التاريخية.