يقوم وزير الخارجية الفرنسي جان إيفل ودريان بزيارة قصيرة لمدينة كيفه مساء الخميس، يتفقد فيها محطة الطاقة المزدوجة التي أقيمت بتمويل من التعاون الفرنسي،

كما تقرر أن يزور الوزير مباني المستوصف المركزي الذي سيتولى التعاون الفرنسي تمويل تأهيل مبنى المستشفى القديم الذي سينقل إليه هذا المركز وسيغادر الوزير نفس المساء.

وبما أن الوزير الموريتاني للخارجية متواجد في المغرب فيحتمل أن يرافق الوزير الفرنسي وزير الطاقة الموريتاني أو الأمين العام لوزارة الخارجية.

وللتذكير فإن هذه المحطة قد خيبت آمال السكان في مدينتي كيفه وكرو لكونها عجزت عن حل مشكل الكهرباء وظل الوضع على ما كان عليه أثناء عمل المحطة القديمة، وترجع أسباب ذلك إلى عدم ملاءمة الشبكة الأرضية والهوائية الموصلة للكهرباء للشروط الفنية المناسبة للمحطة الجديدة.