تميزت المداخلات التي شهدها حفل تنصيب شيخ أهل مولاي البخاري في وادان السيد مولاي الزين ولد مولاي البشير، على الإشادة من طرف وجهاء المنطقة

من أعضاء المجموعة وضيوف الحفل بهذا الاختيار والتأكيد على عمق الصداقة ومتانة الروابط التاريخية التي تجمع بين السكان وكذلك الإشادة بمناقب وخصال هذه المجموعة من حب لتآخي وتفاني في جمع الكلمة ووحدة الصف نحو ما يحقق المصالح العامة لسكان المنطقة..

وحضر الحفل الإمام ولد ودادي ممثلا عن الشرفاء أهل أحمد شريف،  وعبر المتحدث باسم الشرفاء أهل أحمد شريف عن التهانئ والتبريكات لإخوتهم أهل مولاي البخاري بمناسبة اختيار السيد مولاي الزين، وتمنياتهم له بالتوفيق في المهمة وتحقيق المصلحة العامة للمجتمع.

الدكتور لوليد ولد وداد

الدكتور لوليد ولد وداد ممثل مجموعة "آمكاريج" عبر عن تهانئه وتبريكاته للسيد مولاي الزين ولد مولاي البشير، ومؤكدا أن اختيار السيد مولاي الزين لهذه المهمة هو أختيار صائب وهو يستحقه بجدارة، مجدد العهد بمد يد الصداقة والتعاون والتأكيد على ثقته في التزام السيد مولاي الزين وحرصه على تجسيد هذه قيم التآخي والصداقة والتعاون من أجل المصلحة العامة.
وأوضح لوليد ولد وداد أن مجموعة "آمكاريش" التي يتحدث باسمها ترتبط بعلاقات تاريخية  وثيقة وقوية جدا مع مجموعة أهل مولاي البخاري، معتبرا أن نفس العلاقات القوية والمتينة تربط بين جميع مجموعات السكان الودانيين مع مجموعة أهل مولاي البخاري.
وعبر السيد لوليد ولد وداد عن الاستعداد لتحملهم المسؤولية في التعاطي الإيجابي والتعاون مع السيد مولاي الزين ومع المجموعة عموما في كل ما يخدم التآخي والتعاون من أجل المصلحة العامة وشدد على أهمية وجسامة المسؤولية التي يتحملها السيد مولاي من مد اليد والتعاون مع الآخرين وترميم أي خلافات إن وجدت وهي غير موجودة بين المجموعات، وكذلك محاولة خلق لحم ووحدة ومجهود جماعي مشترك يبذل من أجل المصلحة العامة لهذه المنطقة التي تمتاز بكونها منطقة نائية وتعيش في عزلة كبيرة جدا، مما جعل صمود وبقاء  الودانيين على هذه الأرض يعتبر تحديا قويا يواجه الجميع، ولكن لا بد من الصمود ـ يضيف لوليد ولد وداد ـ وهو ما لا يتحقق إلا بالتآخي والتعاون والتصالح بين المكونات السكانية للمنطقة. معتبرا أنهم مستعدون للتعاون مع السيد مولاي الزين من أجل هذا الصمود لمقاومة هذا التحدي مهما كانت الظرفية السياسية.

أحمد ولد الكتاب

الشيخ التقليدي لمجموعة "إداوالحاج" أحمد ولد الكتاب عبر هو الآخر عن تهانئة لمجموعة أهل مولاي البخاري على هذا الاختيار المتمثل في تنصيب السيد مولاي الزين ولد مولاي البشير شيخا تقليديا للمجموعة داعيا من الله التوفيق له والنجاح في المهمة التي أوكلت إليه. وأكد ما حث عليه المتدخلون من استحضار للتآخي والتعاون بين الجميع مطالبا من الجميع استحضار ما كان عليه الأجداد في التاريخ القريب من حرص على التآخي والتعاون والبذل اتجاه بعضهم البعض. مشددا على ضرور إحساس كل فرد من الودانيين مسؤولية  العمل المشترك لتقوية وتدعيم هذه الأواصر، في إطار أهم ما يجمعهم وهو الإسلام وحق المسلم على أخيه المسلم.

 

الإمام ولد أبن

بدوره هنأ السيد الإمام ولد أبن السيد مولاي الزين ولد مولاي البخاري باختياره شيخا تلقيديا لمجموعة أهل مولاي البخاري مباركا للمجموعة هذ الاختيار، وشاكرا إياهم على هذه الدعوة الكريمة لحضور هذ الحفل البهيج، معتبرا أن اختيار أخيه وصديقه مولاي الزين لهذه المسؤولية هو تكليف لا تشريف، وأنا مع ذلك  ـيضيف ولد أبن ـ متأكد أنه سيكون أهلا لهذه المسؤولية. وسيقوم بها على أحسن وجه بإذن الله تعالى. نظرا لتجربته  وخبرته وكفاءته وحكمته.
وأعتبر السيد الإمام ولد إبن أن هذه المبادرة جاءت في الوقت المناسب لأنها تمثل توحيدا للمجتمع الوداني التي تعتبر مسألة أساسية في بناء المجتمع، لكون هذه الوحدة ضرورية ومصيريه بالنسبة لهذا المجتمع الذي يمكنه التغلب على مختلف تحدياته ومشاكله فقط من خلال وحدته وانسجامه. معتبرا أن هذا الحدث يمثل دعامة ورافعة ـ بعون الله ـ لوحدة المجتمع، ودعامة

مستقبلية لأي مجهود تنموي سيتم القيام به لصالح الودانيين.

 

مولاي أمحمد ولد مولاي
أما ممثل مجموعة أهل محمد مولاي أحمد  السيد مولاي أمحمد ولد مولاي فقد هنأ بدوره السيد مولاي الزين بمناسبة هذا الاختيار معتبرا أن من يعرف السيد مولاي الزين ويتابع مسيرته االتعليمية والاجتماعية والسياسية يتوقع هذا التنصيب وهذا الاختيار، معتبرا أنه خير خلف لخير سلف.
وأضاف ممثل أهل محمد مولاي أحمد  أن مجموعات الشرفاء هم في حقيقتهم كتلة واحدة، ويعتبرون أن اختيار مولاي الزين كشيخ لمجموعة أهل مولاي البخاري هو اختيار يمثل جميع مجموعات الشرفاء ويمثل بالنسبة لهم شيخا للجميع.
وشدد مولاي أمحمد على أن هذا الاختيار لهذه المهمة النبيلة وهذه المبادرة التي تهدف إلى التآخي والتعاون وإعلاء قيم الصداقة والمحبة يجب أن تكون أعلى من أي مواقف سياسية وأي تباين في وجهات النظر السياسية، وتنمى أن يكون هذا التنصيب وهذا الاختيار بداية لجمع كلمة جميع مجموعات الشرفاء في وادان بداية من أهل مولاي البخاري ثم أهل مولاي إبراهيم ثم أهل مولاي عمار وهكذا.

 

الدكتور عبد الله ولد أحمياده
الدكتور الأخصائي الجراح عبد الله ولد أحمياده، مدير مستشفى أطار وممثل عن مجموعة أبرابيش آدرار بارك هذه المبادرة المتمثلة في اختيار مولاي الزين ولد مولاي البخاري شيخا لشرفاء أهل مولاي البخاري، موضحا أن الشرفاء لديهم محبتهم وتقديرهم الخاص لدى أهل وادان عموما، مشيرا إلى وادان لديه خصوصية بامتثال قيم التآخي والتراحم والتوادد.
واستعرض الدكتور ولد أحمياده واقعة ما حدث سنة 1982 من هجر مدينة وادان من قبل معظم سكانها مما جعل أبناء المدينة يقعدون اجتماعا حول الموضوع في نواكشوط واتفقوا على إيفاد مجموعة من أبناء وأطر المدينة منهم محمد محمود ولد أحمياده ومحمد محمود ولد أماه، وقيس ولد عابدين سيدي، والنزاية ولد الناتي وشغالي ولد العربي رحمه الله، ولوليد ولد وداد، ومحمد يسلم ولد شماد، ومحمد محمود ولد دحمان، وقد كونت مجموعة أبناء المدينة تلك تعاونية ودان التي أسهمت في عودة سكان ودان إلى مدينتهم مجددا، يضيف ولد أحمياده، وقد ساهم في تعزيز هذه العودة وذلك الاهتمام ما قام به الدكتور لوليد ولد وداد من إعمار للمدينة من خلال بناء المنازل، ثم ما شهدته المدينة من خدمات أخرى مثل التكفل بالمرضى.
وأشاد ولد أحمياد بما قام كذلك لخدمة ودان رجل الأعمال الإمام ولد أبن مشيرا إلى أنه "سترة وادان" معتبر أن ما تحقق عموما يعود أساسا أيضا إلى الأمن والطمأنية الذي أصبح سائدا بفضل السياسات التي تم القيام بها.