إثر الحادث الأليم  المتمثل في سقوط طائرة كانت متوجهة من بوفاريك ـ تيندوف ـ بشار، صباح هذا اليوم، الأربعاء، 11 أبريل 2018، التي أدى إلى استشهاد

عدد من المواطنين من الصحراويين بالإضافة إلى عدد من العسكريين الجزائريين وعائلاتهم، يتقدم السيد مولاي إبراهيم ولد مولاي أمحمد المدير العام لمؤسسة "البيان الصحفي"، باسمه الشخصي وباسم العاملين في المؤسسة بأصدق التعازي والمواساة للأشقاء في البلدين العزيزين حكومة وشعبا، راجيا من الله العلي القدير أن يتقبل الشهداء في جناة الخلد مع النبئين والصديقين، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون..
وبلغت حصيلة تحطم طائرة النقل العسكرية، صباح اليوم الأربعاء، ببوفاريك (ولاية البليدة)، 257 راكبا من بينهم 10 من طاقم الطائرة، حسب مصدر من وزارة الدفاع الجزائرية لوكالة الأنباء الجزائرية.  
وقد أعلن المكتب الدائم للأمانة الوطنية الصحراوية عن حداد وطني اثر الحادث الأليم المتمثل في سقوط طائرة كانت متوجهة من بوفاريك ـ تيندوف ـ بشار
وهذا نص البيان:
برئاسة الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، عقد المكتب الدائم للأمانة الوطنية اجتماعاً طارئاً، بعد الإعلان عن الحادث الأليم، المتمثل في سقوط طائرة كانت متوجهة من بوفاريك ـ تيندوف ـ بشار، صباح هذا اليوم، الأربعاء، 11 أبريل 2018.
يذكر أن من بين ركاب الطائرة هناك ثلاثون من المرضى الصحراويين ومرافقيهم، من رجال ونساء وأطفال، العائدين من فترة علاج في المستشفيات الجزائرية.
المكتب الذي وقف على آخر المعلومات والتطورات المتعلقة بالحادثة، قرر الإعلان عن الحداد الوطني لمدة أسبوع، ابتداءً من الساعة الثانية من زوال هذا اليوم الأربعاء، 11 أبريل 2018.
وقرر المكتب الدائم تشكيل لجنة وطنية، برئاسة وزير الداخلية، وعضوية كل من وزير الصحة والسفير الصحراوي بالجزائر وممثلين عن كتابة الدولة للتوثيق والأمن ووزارة العدل والشؤون الدينية، كلفها بمتابعة التفاصيل والوقوف على الوضعية النهائية للضحايا، واتخاذ التدابير اللازمة والمرتبطة بهذه الحالة.
وفي انتظار استكمال المعلومات والوقوف على نتائج التحقيق الذي باشرته، مشكورة، السلطات الجزائرية، ومنذ الدقائق الأولى، يتوجه المكتب الدائم للأمانة الوطنية بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلات الضحايا وإلى الشعبين الشقيقين الجزائري والصحراوي، وإنا لله وإنا إليه راجعون.