تنظر محكمة الاستئناف في نواذيبو الأربعاء 08 – 11 – 2017 في ملف كاتب المقال المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم، محمد الشيخ ولد امخيطير،

وذلك بعد تعيينها من طرف المحكمة العليا كتشكلة مغايرة مكلفة بالنظر في الملف.

 

وجاءت تشكلة المحكمة – حسب قرار التعيين – على النحو التالي:

- القاضي أحمد فال محمد فاضل كبادي – رئيسا.

- القاضي صو عبدول يورو – مستشارا.

- القاضي محمدو ولد الطاهر – مستشارا.

- القاضي جمال ولد حمزة – مستشارا.

- القاضي محمد يسلم ولد عبدي – مستشارا.

 

وعين تشكلة محكمة الاستئناف من طرف القاضي المختار تولاي باه رئيس الغرفة الجزائية بالمحكمة العليا، وذلك بعد قرار المحكمة العليا يوم 31 – 01 – 2017 القاضي بإلغاء حكم محكمة الاستئناف في نواذيبو، وإحالة الملف إلى تشكلة مغايرة لـ"تلافي ما أخلت به سابقتها".

 

وتعود بداية الملف الذي حمل الرقم: 03 – 2014 (نواذيبو) إلى الأيام الأولى من العام 2014، حيث نشر الشاب محمد الشيخ ولد محمد ولد امخيطير مقالا أساء فيه للنبي صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر موقع "أقلام حرة" الإلكتروني، قبل أن يقوم الموقع بسحب المقال والاعتذار عنه.

 

ومساء يوم الخميس 02 – 01 – 2014 قامت فرقة من الدرك الموريتاني بتوقيف ولد امخيطير في نواذيبو، ووجه له القضاء تهمة الزندقة بشكل رسمي قبل أن تتم محاكمته أمام محكمة الجنايات في نواذيبو في الأيام الأخيرة من العام 2014.

 

وخضع ملف ولد امخيطير منذ اعتقاله يوم 02 – 01 – 2014 لثلاث محاكمات، كانت الأولى أمام المحكمة الجنائية في نواذيبو في ديسمبر 2014، حيث كيفت تهمته بـ"الزندقة"، وحكمت عليه بالإعدام، فيما مثل يوم 21 إبريل 2016 أمام محكمة الاستئناف بنواذيبو حيث أقرت عقوبة الإعدام، لكن غيرت التكييف إلى الردة بدل الزندقة، وبناء على ذلك أحالته إلى المحكمة العليا للتأكد من توبته، ويوم الثلاثاء 31 – 01 – 2017  قررت المحكمة العليا إلغاء حكم محكمة الاستئناف في نواذيبو، وإحالة الملف إلى محكمة الاستئناف في تشكلة مغايرة.

 

وكالة الأخبار المستقلة