دعا المنتدى الوطني للوحدة والديمقراطية المعارض سكان مدينة نواكشوط للخروج في مظاهرة يوم غد الثلاثاء تضامنا مع عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم"، الذين دخلوا في إضراب قارب شهره الثاني.

 


ولفت المنتدى في إيجاز صحفي أصدره، أن الغاية من المسيرة هي الوقوف أمام "إفلاس الشركة الممنهجة"، وفق البيان.
واتهم المنتدى في بيان أصدره وتلقى مراسل "الأناضول" نسخة منه السلطات بعدم التزامها بتطبيق بنود اتفاق كانت أبرمته مع إدارة الشركة، معتبرا أن رفض تلك المطالب والامتناع حتى عن الدخول مع العمال في مفاوضات بخصوصها يترجم "تعنت السلطات القائمة".
وتعود أسباب الإضراب لرفض الشركة لدفع متأخرات رواتب شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي وكذلك تملصها من دفع علاوة الإنتاج، وهي علاوة تدفع للموظفين سنويا، حسب إنتاج الشركة.
وبلغت صادرات الشركة الموريتانية للصناعة والمعادن "اسنيم" (حكومية) على مدار عام 2013  حوالي 43% من إجمالي صادرات البلاد الخارجية الذي وصلت إلى 2.8 مليار دولار.
ويمثل إنتاج الشركة نحو 25% من الناتج المحلي الداخلي لعام 2013 البالغ 3.6 مليار دولار، وفق البيانات الرسمية
واستطاعت الشركة  خلال 2013 رفع إنتاجها من مادة الحديد من 12 مليون طن للعام 2012 ليصل إلي 13 مليون طن لعام 2013
وكان المنتدى قد اشترط الدخول في حوار مع السلطة بحل أزمة شركة "اسنيم"، وفق بيان أصدره قبل أيام.
وكانت الحكومة الموريتانية قد تقدمت قبل أسابيع بوثيقة لأحزاب المعارضة من أجل عرض وجهة نظرها حول موضوع الحوار السياسي لتجاوز الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.
وتضمنت الوثيقة التي تقدمت بها الحكومة كأرضية للنقاش 15 نقطة من أهمها: بناء الثقة بين السلطة والمعارضة وتنظيم انتخابات برلمانية وبلدية توافقية ومنع تدخل الجيش في الأنشطة السياسية ومواضيع محاربة الفساد والشفافية في تسيير المال العام
و أبدى المنتدى قبل أيام استعداده للحوار في حالة قبول الحكومة لجملة من الشروط التمهيدية من بينها وقف استهداف الحقوقيين والإعلاميين وفتح الإعلام الرسمي أمام