اتفقت الجزائر وموريتانيا على تأمين مواطني البلدين خلال تنقلاتهم وتكثيف الدوريات الأمنية على الشريط الحدودي، وهذا بعد الاعتداء الغادر للمغرب على 3 تجار جزائريين قرب الحدود الموريتانية.


وقال وزير الداخلية كمال بلجود، خلال ختام اليوم الثاني من اجتماع اللجنة الثنائية الحدودية الجزائرية- الموريتانية، إن اللجنة “خلصت إلى جملة من التوصيات، منها تكثيف التنسيق الأمني المشترك في الحدود الجزائرية الموريتانية.

وفيما يلي أهم النقاط التي خلص إليها الإجتماع:

    انجاز الطريق الرابط بين تندوف وزويرات لتعبئة الموارد المالية في هذا الإطار انشاء منطقة للتبادل الحر بين البلدين على مستوى المنطقة الحدودية.
    تنظيم معارض اقتصادية وتجارية في نواكشط بصفة دائمة من طرف المتعاملين الإقتصاديين.
    تحفيز المتعاملين الاقتصادين من البلدين لبعث مشاريع مجدية بالنظر إلى خصوصية المنطقة.
    تسهيل دخول المتعاملين الاقتصاديين من البلدين إلى السوق الجزائرية والموريتانية لبيع منتجاتهم.
    بعث فرص التعاون والشراكة في ميادين البحث والاستكشاف وانتاج المحروقات من خلال استغلال الفرص المتاحة.
    تفعيل الاتفاقية الخاصة بمجال الصيد البحري المتعلقة باستغلال التراخيص الممنوحة للصيد في المياه الإقليمية الموريتانية.
    تخصيص عدد من المنح الدراسية في مجال التكوين المهني.

هذا ما قاله وزير الداخلية الموريتاني بعد استقباله من قبل رئيس الجمهورية

وفي 8 أكتوبر 2021، أكد محمد سالم ولد مرزوق وزير الداخلية الموريتاني، بعد استقباله من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إن الأخير حمّله رسالة إلى نظيره المورتياني يدعوه فيها لزيارة الجزائر، كما أكد استعداد الجزائر لتعزيز التعاون بين البلدين.
الجزائر وموريتانيا: لجنة أمنية مشتركة لتأمين لحدود

وكشف وزير الداخلية، كمال بلجود، عن استحداث لجنة أمنية مشتركة بين الجزائر وموريتانيا لمكافحة الجرائم العابرة للحدود.

وأضاف بلجود، الاثنين، في تصريح صحفي على هامش أشغال الدورة الأولى للجنة الثنائية الحدودية الجزائرية-الموريتانية، أن اللقاءات الدورية تأتي لتعزيز الأمن خاصة أن الجزائر وموريتانيا تتقاسمان 500 كم من الشريط الحدودي المشترك، وهو ما استدعى التفكير في التشاور الأمني واستحداث لجنة مشتركة.

واقترح بلجود أن يتعزز المجال الشرطي في التعاون الحدودي بين شرطة حدود البلدين، مشيرا إلى أن الجزائر مستعدة لمرافقة موريتانيا في مجال الشرطة العلمية.

وفي مجال التعاون الثنائي قال وزير الداخلية: “أؤكد جاهزيتنا الكاملة لمواصلة برامج التعاون الثنائي مع موريتانيا للتكوين وعصرنة الإدارة”.

وأكد وزير الداخلية أنه في اختتام هذه الدورة سيتم التوقيع على اتفاقية في السلامة المرورية تدعيما لتعاوننا الحدودي.

الجزائر وموريتانيا: اجتماع ثنائي لترقية التعاون على مستوى المناطق الحدودية

وانطلقت، الاثنين، بالجزائر أشغال الدورة الأولى للجنة الثنائية الحدودية الجزائرية-الموريتانية، لترقية التعاون الاقتصادي والمبادلات التجارية والثقافية على مستوى المناطق الحدودية.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية، الأحد، أن وزير الداخلية كمال بلجود سيترأس أشغال هذه اللجنة مناصفة مع نظيره الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوك.

وأضاف بيان الداخلية أن اللجنة تهدف إلى تعزيز فرص الاستثمار  وإنجاز مشاريع مشتركة على مستوى المناطق الحدودية وترقية وتكثيف المبادلات الاقتصادية والتجارية والثقافية والرياضية فضلا عن فك العزلة عن سكان تلك المناطق الحدودية.

ويأتي انعقاد اللجنة التي تجتمع مرة في السنة في إحدى البلدين أو إحدى الولايات الحدودية، في انتظار “المرحلة الحاسمة” في إنجاز الطريق الاستراتيجي الرابط بين تندوف و الزويرات (حوالي 900 كلم) الذي يعد محورا من شأنه تغيير وجه المنطقة بأسرها.

 وكان بلجود قد أكد في نواكشوط، أفريل الماضي بأن توقيع مذكرة التفاهم يعد “لبنة جديدة” في التعاون الثنائي، مضيفا أن تنمية المناطق الحدودية تحتل صدارة “أولويات” رئيس الجمهورية،عبد المجيد تبون، الذي يولي أهمية خاصة لسكان تلك المناطق، سيما عبر برمجة وإنجاز مختلف المشاريع الاقتصادية والتربوية والرياضية و غيرها.

من جانبه أكد الوزير الموريتاني أن التعاون الاقتصادي “المثمر” بين البلدين سيعرف بمجرد انطلاق أشغال هذه اللجنة، “قفزة نوعية” من شأنها تعزيز فرص الاستثمار و إنشاء مشاريع شراكة في القطاعات ذات الأولوية.