بالتزامن مع تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة، تعرض صحفي عضو في الاتحاد للتوقيف لدى شرطة مدينة بوتلميت لمدة يومين مع مصادرة هواتفه وذلك إثر نشره تعليقا استفساريا

على خبر يتعلق بصرف موارد مالية في تصريح لوزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة.

وإثر هذا الحادث الصادم، والذي يزيد حرية التعبير في بلادنا تشويها، ويشدد الخناق على الصحفيين، فإن الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا يعلن:

- كامل تضامنه مع الزميل عبد الله العتيق رئيس تحرير صحيفة صوت العمال وموقع الحرة، عضوي الاتحاد.

- إدانته الشديدة لهذا التصرف المخالف للقيم الديمقراطية والمناهض لحرية التعبير، والذي يعود بنا إلى مراحل سابقة من عمر الدولة حيث تكميم الأفواه ومصادرة الرأي والحريات، مع توفر وسائل أكثر مدنية وتحضرا مثل حق الرد.

- يدين استغلال النفوذ لتحقيق أهداف شخصية وإرهاب وابتزاز الصحفيين والتضييق عليهم،

- يدعو فخامة رئيس الجمهورية، بوصفه حامي الدستور وقوانين الجمهورية، والمتعهد بترقية الصحافة وتجسيد حريتها ومهنيتها، إلى الوقوف بحزم في وجه كل من يستغل نفوذه ومنصبه الرسمي، مهما كان موقعه ومكانته، للإساءة للصحفيين والحد من حريتهم البدنية والمهنية.

يشدد على أن مثل هذه المسلكيات المرفوضة ستواجه بما يناسبها وفق قوانين الجمهورية.  

 

نواكشوط

المكتب التنفيذي

24 – 05 - 2021