كان لأطر وادان دور محوري في إنجاح زيارة بعثة الاتحاد من أجل الجمهورية إلى المقاطعة في إطار بعثات الحزب التي أطلقها إلى الداخل.. 

 

وهكذا عبّر الإطاران: محمد المهدي ولد مولاي الزين، الإطار في وزارة الاقتصاد، واعل الشيخ ولد لوليد ولد ودادا، عضو المجلس الوطني للحزب، عن تثمينهما للقاءات الحزب واتصاله بالقواعد الشعبية في وادان، مؤكدين تشبثهم بمرجعية الحزب متمثلة في شخص فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وثمّن المتدخلان التوجه الجديد لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية بإطلاقه هذه الدينامكية الاتصالية غير المسبوقة في تاريخ تعاطي الأحزاب الحاكمة مع القواعد الشعبية من خلال الاتصال المباشر بالسكان، بابتعاث الحزب للشخصية الثالثة في الدولة(وزير أمين عام للرئاسة) على رأس بعثته إلى وادان، للاطلاع على مشاكل المقاطعة والبحث لها عن حلول، وهي مبادرة قيمة ـ يقول الإطاران- من شأنها حلحلة كل القضايا التي تهم السكان وفتح قنوات اتصال مباشر بينهم مع الحزب.

وشدد الإطاران على أهمية هذا التوجه الجديد للحزب الذي يفتح المزيد من آليات التشاور والنقاش مما يقوي الجبهة الداخلية للحزب، وما يعكسه ذلك من روح انفتاح ديمقراطي جديدة تعتبر ظاهرة فريدة في الأحزاب الحاكمة.