قال صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر " متفق عليه .
حديث نبوي شريف ينطبق على رجال مخلصين لمثلهم وأخلاقهم ومروءتهم.


رجال ونساء موريتانيون شرفاء وكرماء وضعوا أنفسهم وأموالهم تحت تصرف إخوتهم الصحراويين،  ويقرنون أقوالهم وأفعالهم دون منة أو مزايدات.
إن الصحراويات والصحراويين يسجلون بفخر عظيم وارتياح منقطع النظير الوقفة الكريمة والحمية العظيمة لإخوتهم الموريتانيين الذين اندفعوا دون تردد لنصرة أهلهم، والمشاركة المباشرة، المادية والمعنويةفي كل خطوات ومراحل الهبة الشعبية لغلق ثغرة الگرگرات غير الشرعية.
إن الصحراويين في كل مكان يقدرون باعتزاز ذلك العنفوان  وتلك الحمية الصادقة المنبثقة من واقع المشتركات العائلية، التاريخية والثقافية التي شكلت ماضي، حاضر ومستقبل أمة. احدة في جغرافيتين، وإنه لمن الطبيعي والمعتاد تبني مثل تلكم المواقف لشعب العلماء والشعراء والأحرار.
دامت الأخوة والمحبة بين الشعبين وعاشت موريتانيا حرة مزدهرة.