أعلن الإليزيه أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حدد يوم الاثنين 13 يناير القادم تاريخا للقمة التي تستضيفها فرنسا لقادة دول مجموعة الساحل الخمس بعد أن أجلت قبل أيام بسبب هجوم أوقع

عشرات القتلى في النيجر الأسبوع الماضي.
وأكد بيان الأليزيه أن قادة دول الساحل وافقو على تاريخ القمة بعد التشاور معهم في التاريخ المقترح.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان صحفي أن القمة "تهدف إلى إعادة تقييم أهداف المشاركة الفرنسية في الساحل كما ستضع الأسس لزيادة الدعم الدولي لدول الساحل" على حد وصف البيان.

وكان الرئيس الفرنسي قد طالب في مؤتمر صحفي بعد قمة دول حلف شمال الاطلسي في لندن قد طالب بتوضيح من قادة دول G5 بشأن العملية العسكرية في منطقة الساحل، خاصة في خضم الجدل حول الوجود الفرنسي في منطقة  الساحل والصحراء.

وقال "أنتظر منهم توضيح مطالبهم من فرنسا والمجتمع الدولي وإضفاء الطابع الرسمي عليها." "هل يريدون وجودنا وهل يحتاجون إلينا؟" أريد إجابات واضحة وحساسة حول هذه الأسئلة" على حد وصفه.

واشترط ماكرون مواصلة العملية الفرنسية برخان بتوضيح دول الساحل (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) بشأن الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة .

وكان قادة مجموعة دول الساحل الخمس قد ناقشو في اجتماع الاحد في انيامي عاصمة النيجر في قمة استثنائية التواجد الفرنسي في المنطقة والأوضاع الأمنية عقب الهجوم الأخير في النيجر.

وكان معسكر للجيش النيجري في إيناتيس قرب الحدود مع مالي قد تعرص لهجوم شنّه "مئات الجهاديين" وأسفر عن مقتل 71 عسكرياً وفقدان آخرين لم يحدّد عددهم.
وهذه الحصيلة هي الأفدح في صفوف الجيش النيجري منذ بدء الهجمات في البلاد العام 2015.