اختتمت الليلة البارحة على خشبة العرض بدار الشباب القديمة في نواكشوط فعاليات النسخة الثانية من المهرجان الوطني للمسرح الموريتاني

بتوزيع الجوائز الممنوحة للفائزين بها من طرف الهيئة العربية للمسرح.

وتم تخصيص الجوائز المقدمة للعرض المسرحي، والإخراج ،والتمثيل ، والسينوغرافيا ، والأداء، ومواضيع مسرحية اخرى شملتها المسابقة.

وأكدت مستشارة وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الدكتورة خديجة بنت هنون في كلمة بالمناسبة أن اختتام فعاليات المهرجان يشكل فرصة سانحة للإشادة بالجهود التي بذلها القطاع بدعم وتوجيه وارشاد من وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الدكتور سيدي محمد ولد الغابر والهيئة العربية للمسرح لتحقيق حلم المسرحيين الموريتانيين في الانتقال من مرحلة الهواية إلى الإحتراف من خلال الأداء المتميز بشهادة لجنة تحكيم وطنية وعربية تتمتع بكفاءات عالية.

واوضحت أن التوجه الجديد للرفع من مستوى المسرح الموريتاني ليواكب تطور المسرح العربي والعالمي من اجل ان يلعب دوره في تغيير عقليات المجتمع، يأتي بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي اعطى الاولوية في برنامجه الانتخابي للعمل الثقافي.

وهنأت الفائزين على بذلهم وعطائهم الذي مكنهم من حصد هذه الجوائز، مثمنة التعاون القائم بين قطاع الثقافة والهيئة العربية للمسرح التي واكبت المسرح الموريتاني منذ عقد بتعليمات من رئيسها الدكتور محمد بن سلطان القاسمي حاكم إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

جرى اختتام فعاليات المهرجان بحضور السيدين التقي ولد عبد الحي المدير الفني للمهرجان، وباب ولد ميني مدير النسخة الثانية وجمهور من هواة المسرح.