نظمت منظمة التنمية المعروفة بأكوديف صباح اليوم الأربعاء في نواكشوط ورشة وطنية لتعبئة الموارد للمدارس المستهدفة في إطار(مشروع توم) الممول من طرف البنك الدولي.


وتهدف الورشة التي تدوم يوما واحدا إلى دعم أربعين مدرسة وطنية 20 منها في تجكجة و20 في مقاطعة الرياض بولاية نواكشوط الجنوبية على ضوء تجربة مدرسة"فودي دياكلي" في الرياض التي عبأت لها المنظمة المذكورة عددا من الأطر لمساعدتها بمبلغ مالي معتبر مكنها من تسيير تربوي وإداري مثالي عاد عليها بارتفاع نسبة النجاح من 2% سنة 2017 -2018 إلى نسبة 25% 2018ـ2019.

وسيتابع المشاركون في الورشة عرضا مقدما من طرف مشروع توم لتحسين الحكامة ونوعية المدرسة .

وأشاد مستشار وزير التعليم السيد محمود القاضي العادل بتدخل مشروع توم وانعكاسات تدخلاته على ارتفاع نسبة النجاح، داعيا جميع الشركاء إلى مد يد العون للوزارة باعتبار التعليم مسؤولية الجميع، مبرزا أن العملية التربوية تشاركية تتطلب تكاتف جهود جميع المسؤولين عن العملية .

وبدوره ثمن ممثل البنك الدولي السيد سعد الفلالي المكناسي البعد التشاركي الذي حصل في موريتانيا والذي جمع الشركاء في العملية التربوية .

ومن جانبه شكر رئيس منظمة أكوديف السيد سيد محمد الخليفه الحضور وطالب جميع المسؤولين عن العملية التربوية من مجتمع مدني وهيئات تربوية بالمساعدة من أجل إيجاد ميزانية للمدرسة الابتدائية تساعدها على التسيير التربوي والإداري .

وعبر رئيس رابطة الاتحادية الوطنية لآباء التلاميذ السيد أحمد ولد اسغير أن هذا المشروع أعطى نتائج إيجابية كبيرة . مبينا أهمية الشراكة في إطار السياسة الناجحة للتعليم .