نجحت وساطة موريتانية في إنهاء الاقتتال بين مجموعتي ترمز وأولاد اعيش قادها  وزير الداخلية أحمدو ولد عبدالله.


وفقا لمحضر الاتفاق الموقع اليوم الأحد، فقد اتفق الطرفان على وقف إطلاق النار وكل ما من شأنه تهديد الأمن والسكينة العامة في مدينة لرنب المالية، المجاورة لحدود موريتانيا.

كما قرر الطرفان كذلك متابعة المفاوضات في العاصمة نواكشوط تحت رعاية حكومية.

وتعيش مالي على وقع حالة من عدم الاستقرار، فشمال البلاد المضطر يعاني من صراعات عرقية وقبيلة لا تتوقف، كما تنشط الجماعات المسلحة في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزية.