السبت القادم يوم النزال العظيم ، يوم يكْرم فيه ولد الشيخ الغزواني و يزيل فيه الموريتانيون بأصواتهم غلالة الشك  و خيوط الرتيلاء المخيمة على المشهد بالنسبة للبعض


أما نحن فعلى بينة و يقين  من أمرنا و نجزم  بأن النصر نصر الغزواني  مسألة وقت ، أياما معدودات  .


من  رآى الجماهير الهادرة مساء اليوم في أطار  وهي تحوم حول حمى المنصة الكبيرة وسط مدينة أطار  يدرك دون شك  أن مرشحنا محمد ولد الشيخ الغزواني إبن الغَظَفْ  الذي تربى في محاضن الصوفية و نهل من زلالها الرقراق و  تشبع من معارفها و  أخلاقها يسلك طريقه إلى السلطة بثقة  بقوة إرادة الموريتانيين حبا في شخصه هو ،   و طلبا لمزيد التألق و الإقلاع الإقتصادي   .


واهِم  جدا  من يعتقد خلاف ذالك ،   فالرجل أكتسح الساحة و الأمر واضح و ضوح الشمس في رابعة النهار .


  ولاية آدرار بقضها و قضيضها   كانت في الطليعة هذا المساء ، جماهير  هائلة تقاطرت من القرى و الأودية و من كل التجمعات السكانية نصرة لمرشحنا ولد الشيخ الغزواني .



كل المؤشرات إذا يا سادتي  تؤكد أن مرشحنا محمد ولد الشيخ الغزواني متقدم بلا منازع  و غير مدافَع على كل منافسيه .

جلِي  أيضا أن الفرق بينه و بين بقية المترشحين  كبير  جدا   ، فَرْق صنعته جموع الجماهير المتدفقة بصدق  أينما حل مرشحنا .


 إتضح  ذالك منذ أيام خلال المهرجان التاريخي في النعمة و  الحشد غير المسبوق هناك ، و هكذا عبر سكان الضفة و انواذيبو أيضا و كذالك قالت  مهرجانات  لعيون وكيفة     .



مرشحنا  محمد ولد الشيخ الغزواني سيدخل القصر الرمادي رئيسا لموريتانيا من الشوط الأول .. صدقوني  ،  هكذا تقول كل المعطيات و  المؤشرات و التحليلات الموضوعية .. إن موعدهم السبت  .

الدكتورة خديجة هنون