نظم التيار الوطني للتنمية المستدامة في موريتانيا مساء الجمعة بنواكشوط ندوة فكرية في إطار دعم مرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني،

جمعت عددا من المثقفين والخبراء والشخصيات السياسية والآكاديمية الوطنية.

الندوة شهدت مداخلات لقادة ومؤسسي التيار كمنسق التيار الدكتور خطاري ولد بيه، وأمينه العام لبروفوسور الشيخ المصطف ولد إربيه، بالإضافة إلى كل من الدكتور حد معلوم ولد باب، والمهندس محمد ولد سيدي محم

منسق التيار الوطني للتنمية المستدامة خطاري ولد بيه شكر في بداية كلمته الافتتاحية لأعمال الندوة الحضور، وفي مقدمتهم الوزير الأول السابق يحيى ولد أحمد الوقف، والنائب سيدي أحمد ولد أحمد، والخبير الأمني محمد عبد الله ولد آده، بالإضافة إلى بيت الله ولد أحمد لسود، وغيره من شخصيات حضور الندوة.
كما نوه بجهود أعضاء التيار على الجهود التي قدموها من أجل أنجاح هذه الندوة، مقدما في البداية  نبذة عن التيار الوطني للتنمية المستدامة معتبرا انه تيار وطني نخبة لا تجمع أثنية قبلية ولا جهوية ولا عرقية إنما يجمعها هدف واحد هو مصلحة موريتانيا والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذا البلد انطلاقا من رؤية شاملة تجمع ولا تفرق، ورؤية تحب الخير لموريتانيا من أقصاها إلى أقصاها.
ومن بين أهدافه كذلك التيار بحسب المنسق خطاري ولد بيه، دعم المرشح ولد الشيخ محمد ولد الشيخ الغزواني، في استحقاقات 2019 لكي يفوز في الشوط الأول بنسبة مريحة،
وأوضح خطاري ولد بيه أن هذا المرشح الذي دعا الموريتانيين للتصويت له هو مرشح يتوسمون فيه الخير لموريتانيا، وبناء موريتانيا على أسس سليمة، معبرا في هذا المجال عن شكر فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز على تزكيته للمرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني.
وأشاد رئيس التيار الوطني للتنمية المستدامة بمنهج التبادل السلمي على السلطة في موريتانيا، معتبرا أنها حالة نادرة في محيطنا العربي والإفريقي وهو ما يحسب لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز يضيف المختار ولد بيه.
وأوضح رئيس التيار أن التبادل السلمي على السلطة سيكون أداة فاعلة لمواصلة الانجازات التي تحققت في العشرية الأخيرة، وفي ما قبلها، مضيفا أن التنمية هي جهد تراكمي تبنى فيه كل لبنة على التي قبلها، مثمنا خطاب ترشح السيد محمد ولد الغزواني في فاتح مارس الماضي الذي أشاد فيه بكل الرؤساء السابقين معترفا لهم بما قدموه لصالح الوطني، وملتمسا العذر لمن أخفق منهم.
واعتبر رئيس التيار الوطني للتنمية المستدامة أن دور النخبة الوطنية والمثقفين في دعم المرشح محمد ولد الغزواني يختلف عن دور الأفراد العاديين المشاركين في الانتخابات، مشيرا إلى أن دور النخبة في هذا الإطار هو دور مزدوج، يمثل أولا في إحصاء الناخبين والإشراف عليهم، بالإضافة إلى دورهم الأساسي كذلك وهو دور التوجيه مطالبا النخبة المثقفة بالاضطلاع بدورها في هذا المجال وهو التركيز على طبقة عريضة من الناخبين التي لم تحدد وجهتها بعد وهي تنتظر التوجيه والإرشاد من طرف المثقفين.
وشهدت الندوة محاضرات أنعشها دكاترة وخبراء وشخصيات وطنية وأكاديمية شملت محاور أهمها:

المحور الاقتصادي وقدمه النائب سيدي أحمد ولد أحمد، ومحور اللحمة الوطنية وقدمه الوزير الأول الأسبق يحيى ولد أحمد الوقف، وكذلك محور الحوزة الترابية وتناوله الدكتور محمد عبد الله ولد آده، بالإضافة إلى محور الشباب وقدمه الدكتور بيت الله ولد أحمد لسود.

كما عقب على هذه المحاور كل: الدكتور المحجوب ولد بيه وكان تعقيبه على محور اللحمة الوطنية، وعقب الأستاذ محمد الأمين ولد بيه على محور الحوزة الترابية، فيما عقب  الدكتور حدملعوم ولد باب على المحور الاقتصادي، والبروفوسور الشيخ المصطف ولد أربيه على محور الشباب.