اختتم في مقر المنطقة العسكرية بمدينة أطار شمالي موريتانيا تمرين افلينتلوك متعدد الجنسيات، والمنظم من طرف القوات الأمريكية

عبر القاعدة العسكرية في إفريقيا "آفريكوم" والذي شاركت فيه وحدات من 33 بلدا.

 

 

 

وشارك في التمرين المنظم في خمس مواقع أربعة منها في بوركينا فاسو، وواحد في موريتانيا أكثر من 2000 جندي، من بلدان غربية، وعربية، وإفريقية، واستمر لمدة 10 أيام.

 

 

 

ومن بين الدول المشاركة في التمرين المنظم في موريتانيا، أسبانيا، وإيطاليا، واتشاد، كما شاركت فيه قوات نخبة من الكتيبة الأولى للصاعقة، والمظليين والتجمع الثاني للأمن والتدخل من الجيش الوطني، إضافة لمراقبين من المملكة العربية السعودية ووحدة من جزر الرأس الأخضر.

 

 

 

وتضمن التمرين تنفيذ مجموعة من التدريبات حول الكمين، والرد على الكمين، والاستطلاع، والإنزال المظلي.

 

 

 

قائد المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة قائد حامية أطار اللواء محمد المختار بن منى نوه في كلمة بمناسبة اختتام التمرين بما تلقاه المشاركون فيه، مشيدا بتكيفهم مع حالة المناخ في المنطقة التي نظم فيها، معبرا عن أمله في أن يكون التمرين قد حقق الأهداف المرجوة منه.

 

 

 

منسق محور التمرين في موريتانيا العقيد أعل زايد بن أمبارك الخير أكد أن النسخة الحالية من التمرين شارك فيها 2000 جندي قاموا بالتخطيط والعمليات دون تسجيل أي حادث، لافتا إلى أن التمرين سمح التمرين بالتقارب بين المدنيين والعسكريين من خلال تقديم استشارات وتوزيع أدوية على أكثر من 500 مواطن بالإضافة إلى تطوير المهارات ضد عصابات العنف المتطرفة.

 

 

 

السفير الأمريكي في موريتانيا مايكل دودمان اعتبر في كلمة خلال اختتام التمرين أن التمرين يعزز التعاون الموريتاني الأمريكي، كما سيسهم في محاربة الإرهاب وأمن الدول المشاركة ، مذكرا بأن التمرين تأسس منذ 51 سنة مع الدول الأوروبية، ثم تحول إلى موريتانيا 2018 لتمكين الجيش الموريتاني من دحر الإرهاب الذي لا حدود له ويهدد الجميع، داعيا إلى تطبيق المهارات في الحياة اليومية للقوات المشاركة.