قال أستاذ علم الاجتماع بجامعة نواكشوط محمد ولد سيد أحمد فال (بياتى) إن أهداف مسيرة الاربعاء محل إجماع بين النخبة السياسية،

حتى ولو قرر البعض التخلف عنها لحسابات سياسية محضة، أو لانشغال بمفضول عما هو أفضل.

 

وقال ولد سيد أحمد فال فى مقابلة مع قناة الساحل الخاصة مساء اليوم الأثنين 6 يناير 2019 إن الدعوة للمسيرة من طرف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، وصدور بيان مؤكد ومفصل من الجهاز التنفيذى، وحرص الرئيس محمد ولد عبد العزيز على المشاركة بنفسه فى المسيرة وقيادتها، تؤكد أهمية الحدث، وعمق النظرة الحكومية لما يجرى أو يخطط له، فالكل مجمل على رفض خطاب الكراهية والتطرف، والمساس بالوحدة الوطنية خط أحمر.

وأعتبر ولد سيد أحمد فال (بياتى) أن الحملات الإعلامية والسياسية المناهضة للتمييز والكراهية، حملات عالمية بحكم مخاطر الداء وآثاره المحتملة،بل إن الأمم المتحدة تعتبر خطاب الكراهية من الجرائم غير المقبولة من كل أحرار العالم، ولايتم التعاطف مع أصحابها مهما كانت مناصبهم أو مواقعهم أو الدول التى ينتمون إليها، بل حتى المنظمات الحقوقية لاتتعاطف مع أي صحفى أو حقوقى مسجون فى قضايا تتعلق بالكراهية والتمييز.

ووصف ولد سيد أحمد فال مقاطعة المعارضة للمسيرة بالخطأ. وقال إن دعوة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لها أمر متفهم من حزب فى السلطة ويسعى للمحافظة عليها، ومن غير المقبول لديه أن يترك البلد لدعاة الفتنة والكراهية، بل المسؤولية تقتضى منه التحرك لاحتواء أي خطر والوقوف فى وجه أي تهديد، والحاكم لايلام على اهتمامه بقضايا شعبه وهو يغادر السلطة، بل يلام فى الغالب إن تخلى وقصر وهو يغادر، لأن البلد الذى منحك شعبه الحكم لفترة أو فترتين، يستحق عليك أن تحافظ على تعايش شعبه وضمان سلامته والوقوف فى وجه المخاطر التى تهدده.