قدم ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان دعوة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، لزيارة المملكة.

 


ووفق بيان صدر في ختام زيارة ابن سلمان لنواكشوط، فإن الزيارة سيحدد موعدها لاحقا بالطرق الدبلوماسية.

 

ووفق البيان فقد أثنى ابن سلمان على "المكانة الريادية التي أصبحت تتبوؤها موريتانيا والجهود الكبيرة من أجل استتباب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل".

 

وحسب البيان فقد أبدى الرئيس ولد عبد العزيز ارتياحه"لعمق علاقات الأخوة والصداقة القائمة بين الشعبين الشقيقين وجددا التزامها بالعمل الدؤوب على تطويرها وتعزيزها بهدف تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين".

 

وأضاف البيان:"تجسيدا لذلك فقد تم توقيع جملة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين في مجالات حيوية ومنها المستشفى الكبير الذي أعلن عنه قبل قليل بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين وكذلك ترميم مسجد الملك فيصل رحمه الله".

 

كما شملت المباحثات بين الجانبين عددا من القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك وأكد الجانبان على دعمهما الراسخ للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

 

وفيما يتصل بالشأن اليمني أكد الجانبان على دعمهما لجهود الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفقا لقرار مجلس الأمن 2216 الصادر 2015 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومهرجان الحوار الوطني اليمني الشامل كما أكدا على حرصهما على وحدة واستقرار وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية.

 

و جدد ولد عبد العزيز إدانته "لأي تهديد لأمن المملكة العربية السعودية وإدانة الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشديدة للتهديدات والهجمات الباليستية التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية".

 

كما ثمن "الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني والمحافظة على أمن واستقرار المنطقة والممرات المائية الدولية فيها".

 

وأشار البيان إلى أن الجانبان تناولا أيضا الأوضاع في سوريا وليبيا وأكدا على دعمهما لجهود الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية وحرص الجانبين على سلامة ووحدة الأراضي السورية والليبية وتعزيز كلما من شأنه أن يؤمن استقرار الأمن فيهما.