تلقت الجمهورية الإسلامية الموريتانية بأسف واستغراب قرار حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بعدم إدراج موريتانيا، اعتبارا من فاتح يناير 2019، في قائمة البلدان المستفيدة من المبادرة الأمريكية

لتشجيع التجارة مع الدول الإفريقية المعروفة اختصارا AGOA. وكان من المفاجئ تعليل هذا القرار بـــ"عدم كفاية الترتيبات المتخذة لمحاربة الرق". والواقع أن موريتانيا قد بذلت، على وجه الخصوص، خلال السنوات الأخيرة جهودا كبيرة في القضاء على مخلفات الرق، وحققت، دون شك، نتائج عظيمة. ومن ثم فإن تعليل القرار الأمريكي يستحيل أن تستند إلا على معلومات مغلوطة تم جمعها من مصادر منحازة وغير ذات مصداقية.

لقد عرفت موريتانيا، بالفعل، مثل العديد من البلدان الرق عبر التاريخ ولكن هذه الظاهرة زالت من المجتمع الموريتاني، كما المخلفات المذكورة آنفا في طريق الزوال نتيجة لفعالية السياسات التي انتهجتها الحكومة للقضاء عليها.

وتأسيسا على ذلك، فإننا واثقون من أن الولايات المتحدة الأمريكية، التي تربط بلادنا بها علاقات تاريخية ممتازة يطبعها التعاون والاحترام المتبادل، سوف تعيد النظر في هذا القرار في ضوء المعلومات المتاحة".