احتضنت قاعة العروض بالمتحف الوطني في نواكشوط الليله البارحة معرضا بالصور الفوتوغرافية حول ثراء وتنوع التقاليد الثقافية الخاصة بمدينة ولاته،

منظم من طرف السفارة الاسبانية بنواكشوط بالتعاون مع مؤسسة المتاحف حول التراث الولاتي تحت شعار " ولاته الحمراء ، حاضرة الصحراء الموريتانية".

وتشمل الصور الفوتوغرافية والرسوم التشكيلية أنواعا من تراث مدينة ولاته القديم خاصة في القرن السادس عشر ،حيث كانت من أهم مراكز الاشعاع الثاقي العربي الإسلامي.

وأوضح المستشار المكلف بالاتصال في وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان السيد محمد ولد خيار في كلمة بالمناسبة ان اختيار هذا الشعار يندرج ضمن اهتمامات رئيس الجمهورية فخامة السيد محمد ولد عبد العزيز خاصة في مجال المحافظة على التراث الثري الذي تزخر به مدينة ولاته وأخواتها.

وابرز ان تنظيم المعرض باقل من شهر من انطلاق فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان المدن القديمة الذي ستحتضنه مدينة ولاته التاريخية في شهر نوفمبر القاد م سيكون له الأثر الايجابي في تعبئة الرأي العام حول تاريخ مدينة ولاته التي تميزت بعطائها الثري في المجالات الثقافية والاقتصادية مما جعلها في حقب ماضية مركزا تجاريا ونقطة التقاء القوافل القادمة من الجنوب والشمال والشرق والغرب .

وأضاف ان وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان لن تدخر أي جهد في تقديم الدعم المادي والمعنوي لكل جهد يسعى إلى حفظ وتثمين وصيانة تراثنا خاصة في جانبه المتعلق بابراز ثراء تنوع التقاليد الثقافية لهذ المدينة.

ومن جانبه ذكر سفير مملكة اسبانيا المعتمد في نواكشوط سعادة السيد خيسوس اكنا سيو سانتوس بما توليه بلاده من اهتمام وتعاون مع الحكومة الموريتانية منذ ثمانينيات القرن الماضي لمشروع التأهيل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي لمدننا القديمة الأربعة.

وأشار إلى ان مدينة ولاته تمثل ملتقى بين شمال افريقيا وافريقيا السوداء ، وتشكل خليطا حدوديا وحيدا في هذه المنطقة كما وصفها الرحالة الاسباني لوبيز بركد وز.

وبين ان المشروع بدأ بانجاز مشاريع صغيرة وإنشاء مباني تقليدية تهدف إلى تحسين ظروف العمل وتعزيز انشطة المرأة الولاتيه ، وكذا إنشاء مكتبة وشبكة للماء الشروب.

ومن جانبه بين مدير مؤسسة المتاحف السيد كان هديا ممدو ان هذا المعرض يبرز تراثا تقليديا غنيا لهذه المدينة مبرزا الحاجة إلى التعريف به محليا ودوليا .