أعلن وزير التهذيب إسلمو ولد سيد المختار أن قطاعه اتخذ الإجراءات المناسبة لضمان افتتاح دراسي ناجح، وذلك ساعات قبل الموعد الرسمي لبدء الدراسة في البلاد.

 



وعبر ولد سيدي المختار في خطاب ألقاه بالمناسبة عن شعوره بالسعادة والسرور باستقبال السنة الدراسية 2018 – 2019، وعودة أبنائنا لمقاعد الدرس لأخذ جرعات جديدة من رحيق العلم والمعرفة والقيم النبيلة التي تهدف منظومتنا التربوية إلى ترسيخها في نفوس ناشئتنا.

 

وأكد وزير التهذيب أن "السياسة العشرية القطاعية مكنت من تحقيق جودة النوعية التربوية وتوسيع العرض المدرسي وقيادة النظام التربوي وتسييره على الوجه الأمثل لجعل المدرسة ملاذا آمنا يستعيذ به التلاميذ من صولات الجهل وجولات الجنوح والأفكار والمسلكيات الهدامة وحضنا تربويا حنونا يتلقون فيه من المعارف والمهارات ما يخولهم مسايرة التطور العلمي والتكنولوجي والارتقاء بالبلاد والأمة إلى مصاف الأمم المتقدمة".

 

وأكد ولد سيدي المختار أن قطاعه "عمل من خلال الخطة العشرية على إجراء تشخيص للنظام مكن من تحديد الأولويات الثلاث: تحسين نوعية ومهنية هيئة التدريس، تنظيم العرض المدرسي، وتسيير المدارس وترقية تدريس العلوم لبناء نظام مدرسي صلب قادر على تطوير المهارات الضرورية لنمو البلد".

 

وتحدث ولد سيدي المختار عن متابعة قطاعه لتنفيذ سياسة القطاع في مجال البنى التحتية وتسلُّم 23 مدرسة و5 إعداديات و78 قاعة دراسية، لافتا إلى أنه تجري حاليا أشغال بناء 41 مدرسة و7 إعداديات و4 ثانويات و38 قاعة دراسية.

 

كما تحدث ولد سيدي المختار عن إنشاء وتجريب نظام المعلومات للتسيير التربوي مع الإنشاء الفعلي للملف الرقَمي للتلاميذ والمدرسين؛ وتكوين نقاط الارتكاز للإدارات المتكفلة بهذا النظام المعلوماتي.