دخل زعيم حزب حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير صباح اليوم الثلاثاء للقاء الرئيس محمد ولد عبد العزيز وذلك بعيد انتهاء الشوط الثاني

من الانتخابات الذي دعم فيه ولد بلخير الحزب الحاكم الاتحاد من أجل الجمهورية على حساب أحزاب المعارضة.
لقاء الرجلين يأتي بعد فترة طويلة من القطيعة بين الرجلين، حيث ظل الرئيس ولد عبد العزيز يرفض لقاء ولد بلخير طيلة الفترة الماضية ويكتفي بلقاء بيجل ولد هميد ممثلا للمعارضة المحاورة. لكن يبدو أن التحالف الذي أبرم بين الحزب الحاكم ومسعود في الشوط قد نجح في إذابة جليد العلاقات بين ولد عبد العزيز وولد بلخير.
يذكر أن مسعود ولد بلخير لا يزال يتولى رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي تولاه بعد انتخابات 2013 لكن فترة ولايته على المجلس تقارب الانتهاء.