أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أن قناعته الشخصية أن تغيير الدساتير من أجل شخص واحد أمر غير سليم، مشيرا

إلى أنه مع ثبات الدستور وعدم إجراء تعديلات عليه إلا إذا كانت لأمور جد ضرورية.

 

وأكد ولد عبد العزيز في مؤتمر صحفي عقده الليلة بنواكشوط أنه لا يرى ربط البلدان أو مصالحها بالأشخاص، مستبعدا العمل على تغيير نمط النظام في البلاد إلى نظام برلماني، ومؤكدا أنه وهو وكذا حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لم يتبنوا هذا الطرح، وإنما قدمه حزب معارض لديه أفكار غريبة ومستوردة.

 

ودافع ولد عبد العزيز خلال المؤتمر الصحفي عن قيامه بجولات ركز خلالها على الدعوة للتصويت لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية، معتبرا أن هذا حق طبيعي له، وأن الرئيس لا بد أن يسعى ليحصل حزبه على أغلبية برلمانية حتى لا يعرقل البرلمان خططه ومشاريعه التنموية.

 

ووصف نتائج جولته في عواصم الولايات بأنها كانت إيجابية، مشيرا إلى أن بعض منافسي لوائح الحزب سحبوا لوائحهم، وبعضهم جمدها بعد انتهاء الفترة القانونية لسحبها، متوقعا حصول حالات أخرى خلال اليومين المقبلين.