ألقى الرئيس محمد ولد عبد العزيز الليلة البارحة كلمة في حفل افتتاح حملة الحزب الحاكم دعا من خلالها إلى ما أسماه "استكمال المسيرة والتضحية من أجل الأجيال القادمة"

واعتبر أن ذلك لن يتأتي إلا باستمرار هذا النظام وتبني برنامجه ونتائج تطبيقه والتصويت بكثرة لصالحه في الاستحقاقات المقبلة والتخلي عن الاعتبارات القبلية و الفئوية والشرائحية والعائلية على حد قوله.

ودعا الموريتانيين إلى التصويت لمرشحي الاتحاد من أجل الجمهورية في الإقتراع المقبل، مؤكدا أنه اختيار "لشعار الأمن والاستقرار والبنية التحتية والتعليم النوعي والصحة والكهرباء والطاقة والماء الشروب"، حاثا في الوقت ذاته على الوحدة تحت لواء حزب الاتحاد الذي يرفع هذه الشعارات وفق تعبيره.

وشكر الرئيس المؤسس لحزب الاتحاد الجماهير على المشاركة في افتتاح حملة الحزب التي تجسد "الاستمرارية في نهج التغيير البناء ومحاربة الفساد والمفسدين وطي صفحة تبديد المال العام الذي كان سائدا خلال خمسين سنة من عمر الدولة الموريتانية الحديثة" حسب وصفه.

وقال رئيس الجمهورية مخاطبا الجماهير التي حضرت المهرجان الافتتاحي لحملة استحقاقات 2018 "لن تقبلوا العودة إلى الوراء لأنكم تتذكرون ما كان سائدا خلال الأعوام الماضية والتخبط الذي عاشته البلاد وانعدام الرؤية واستباحة المال العام"، مؤكدا أن تلك الوضعية "أنذرت بالإنفجار وتفكك الدولة" على حد قوله.

وأضاف الرئيس ولد عبد العزيز في كلمته قائلا إن نظرة بسيطة إلى ما تحقق من طرق ومياه في الولايات ومن استتباب للأمن والاستقرار ووضع حد للفوضى الأمنية التي أنذرت بالانفجار خلال السنوات من 2003 إلى2008، تبرر اختيار لوائح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية حسب تعبيره.

واعتبر أنه في مجال الصحة لا يستطيع أحد أن يكابر أو ينكر ما حصل من توفير التجهيزات الطبية والمستشفيات المتخصصة التي أنجزت من موارد الشعب الموريتاني التي كانت منهوبة ومبددة علاوة على ربط جميع مقاطعات البلاد بطرق معبدة وبناء اقتصاد قوي بشهادة المنظمات الدولية والاقتصاديين الأكفاء الذين ليس لهم أغراض ولا أجندات نفعية وفق وصفه.

وتابع قائلا "أدعوكم جميعا إلى التصويت لقوائم الحزب الوطنية المختلطة ولائحة النساء والمجالس الجهوية ونواب نواكشوط ونواب المقاطعات والمجالس البلدية" على حد قوله.

واستعرض الرئيس ما اعتبره نجاحات تحققت في المجال الاقتصادي مصدرها المنظمات الدولية والجهات العالمية المحايدة وليس دعاوى باطلة من اقتصاديين فاشلين جربهم الشعب الموريتاني في عهود سابقة وفق تعبيره.

وكان الرئيس ولد عبد العزيز قد افتتح فجر اليوم الجمعة بساحة المطار القديم في نواكشوط مهرجانا تمهيديا للحملة الانتخابية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية للاستحقاقات النيابية والجهوية والبلدية المقررة فاتح سبتمبر 2018.

وحضر الافتتاح الوزير الأول يحيى ولد حدمين ورئيس الحزب سيدي محمد ولد محم وأعضاء لجنة إصلاح الحزب وعدد من أعضاء الحكومة وبعض من المترشحين ضمن قوائم الحزب على المستويين المحلي والوطني بحضور جموع من ساكنة نواكشوط.