أول كلمة لي بعد التعديلات التي حصلت على رئاسة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات ستكون كلمة تقدير واعتبار وشكر لرئيسها السابق،

الأستاذ والقاضي الجليل ديدي ولد بونعامه حفظه الله ورعاه، متمنيا له شفاء لا يغادر سقما وعَودة ميمونة إلى أرض الوطن. لا أحد يستطيع خلافة شخصية بمستواه في العلم والمعرفة والاعتدال وحسن الأخلاق، ولكني سأعمل بما أستطيع من قوة وجهد لأرفع التحدي معتمدا على الله تبارك وتعالى، ثم على ثقتي بشعبنا وطيبه وقدرته على تجاوز الصعوبات  والمطبات بسلاسة وحكمة وعزيمة.
وبالمناسبة ذاتها، لا يفوتني أن أتقدم بأسمى آيات التقدير والاعتبار إلى رؤساء اللجنة السابقين، سادتي وإخوتي الكرام عبد الله ولد اسويد أحمد، وسيدي أحمد ولد الدي، والشيخ سيد أحمد ولد بابامين خفظهم الله ورعاهم، معربا لهم عن رغبتي في الاستفادة من تجربتهم الغنية وخبراتهم الجمة لأداء مهمتي على الوجه الأكمل.
وأغتنم الفرصة لتوجيه دعوة صادقة إلى جميع الأطراف ذات الصلة بالعملية الانتخابية، أعني القضاء والحكومة والسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والإعلاميين والمدونين، كل من موقعه إلى تضافر الجهود مع اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به وطننا العزيز.
والله أسأل أن يوفقنا جميعا لما فيه خير البلاد والعباد،،
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.
(صدق الله العظيم).