أكد السيد مولاي أمحدا ول مولاي عمر في مداخلة له، أمام الريس الجمهورية السيد محمد عبد العزيز، في لقائه مع الفاعلين في مجال الزراعة،

أن الزراعة في هذه المنطقة شهدت عدة تحسينات وخطوات تذكر فتشكر من أهمها على سبيل المثال لا الحصر:
 ـ تنظيم الشعبة الخضروات والفواكه علي مستوي الولاية منذ  2016 في إطار إستراتيجية وطنية أو جهوية، وإنشاء مزارع نموذجية ساهمت في تموين السوق خلال شهر رمضان.
وأشار السيد ولد مولاي عمر  إلى مشكل الضرائب المفروضة علي السلعة من مما يودي إلي النقص عل الإنتاج المحلي، كما شكر الرئيس علي المنهجية التي يتبعها وتتبعها الوزارة الوصية علي الزراعة، وطالب من فخامة رئيس الجمهورية إنشاء مصانع عديدة في الولاية لصالح تطوير الزراعة وإنتاج أصناف جيد تحقق الاكتفاء الذاتي في السوق الوطنية، ويمكن تصديرها.
 وثمّن ولد مولاي عمار المصنع الموجود حاليا الذي ساهم في تطوير الزراعة، مضيفا أن ذلك راجع إلي العناية الهامة التي يعطيها الرئيس لهذا المجال، كما ثمّن دور دولة وتدخلها في هذا المجال الذي يعتبر أكثر رواده من المواطنين ضعفاء الذين يزاولون المهنة طول فترة الحملة، والذين يحصلون على مردودية بالآلاف من الأوقية، مؤكد أن موريتانيا شهدت تطور ملموس في مجال الزراعة إذ بالمقارنة مع جيرانها مثلما ورد في كلمة السيدة الوزيرة، من خلال المعطيات والأرقام التي فاقت كل النسب في الدول المجاورة، يقول ولد مولاي عمار.
وأعتبر ولد مولاي عمر أن مساهمة الدولة في إيجاد قروض مالية تدفع و تضخ في هذا المجال ساعد في تطويره، مطالبا  بمصانع للخضروات، تضاف إلى مصنع التمور، كما طالب في الأخير بإنشاء مراكز لتبريد والتعليب في كافة الولايات الزراعية.
وفي ختام مداخلته حث مولاي أمحمد ولد مولاي عمار رئيس الجمهورية ضمنيا على الأخذ بمنهجية بوتن في روسيا في الحكم، مشيرا إلى أنها حققت لروسيا قفزة تنموية هائلة وساهمت في تطوير جميع المجالات الاقتصادية في ذلك البلد. عندما زرته العام الماضي بعد غياب عنه طيلة عشرين سنة يقول ولد مولاي عمار. .