غادر الرئيس الفرنسي، السيد إيمانويل ماكرون، العاصمة نواكشوط صباح اليوم الثلاثاء، في نهاية زيارة صداقة وعمل لموريتانيا دامت يومين.


وودع الرئيس الفرنسي لدى مغادرته مطار نواكشوط الدولي "أم التونسي"، من طرف رئيس الجمهورية، فخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، محاطا بالوزير الأول، السيد يحيى ولد حدمين، ورئيس الجمعية الوطنية، السيد محمد ولد أبيليل، ومدير ديوان رئيس الجمهورية السيد أحمد ولد باهيه، و قادة أركان القوات المسلحة وقوات الأمن وسفيرة موريتانيا في باريس ووالي نواكشوط الغربية، ورئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية، والسفير الفرنسي المعتمد لدى موريتانيا.

كما كان في وداع الرئيس الفرنسي عدد من أعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة والسلك الديبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين لدى موريتانيا.

وبعد الاستماع إلى النشيدين الوطنيين الموريتاني والفرنسي واستعراض تشكيلات من القوات المسلحة أدت لهما تحية الشرف ودع الرئيس الفرنسي كبار مودعيه كما ودع رئيس الجمهورية الوفد المرافق للرئيس الفرنسي.