نفت الشركة الموريتانية للغاز «سوماغاز»، أن تكون هنالك أي أزمة في الغاز المنزلي بموريتانيا، وقالت إنها تتوفر على احتياطي يضمن استمرار تموين السوق بهذه المادة.


وقال المدير التجاري للشركة عبد الرحمن ولد حماده، في تصريح لقناة « الموريتانية » مساء أمس الاثنين، إنه « لاداعي للقلق » لأنه « لا وجود لأزمة ».

ولكن المدير أشار إلى أن العوامل التى أدت لنقص الغاز خارجة عن إرادة الشركة، مشيرا إلى أن المخزون الإحتياطي للشركة « لايزال موجودا ».

وأوضح أنه تم تشكيل خلية أزمة ووصلت عدة صهاريج من السنغال الأحد الماضي، مبرزا أن « المخزون الإحتياطي » سيتم بيعه للمستهلك مباشرة دون الموزعين.

وألقت الشركة بالتهمة على ماوصفته بـ « الشبكة الأخرى »، أي نقاط البيع الصغيرة، مؤكدة أن ارتفاع الأمواج فى البحر هو سبب عدم وصول الشحنة الجديدة.

وشهدت الأسواق الموريتانية خلال الأيام الماضية نقصاً حاداً في غاز « البوتان » المنزلي، أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار القناني، فيما عقدت الحكومة أمس الاثنين اجتماعاً مع الموزعين والتجار لوضع خطة مؤقتة لحل الأزمة.



وتسببت الأزمة في تضارب أسعار هذه المادة بشكل كبير، حيث شهدت بعض المدن ارتفعا غير مسبوق لأسعار الغاز، فيما تضاربت أسعاره من محل تجاري لآخر ومن مدينة لأخرى.

 

وقال مراسل الأخبار، في المدينة، إن أسعار غاز الطهي وصلت في بعض أحياء المدينة إلى 10 آلاف أوقية (قديمة) فيما وصل سعر هذه المادة في أحياء أخرى، خصوصا في وسط المدينة إلى 8 آلاف أوقية (قديمة).

 

وفي العاصمة نواكشوط، تضاربت الأسعار من مقاطعة لأخرى ومن حي لآخر.

 

ووصلت أسعار أسطوانة الغاز لدى عدد من المحلات التجارية في مقاطعة توجنيين 12 ألف أوقية (قديمة) فيما تم بيعها لدى محلات أخرى أمس وصباح اليوم في نفس المقاطعة بمبالغ ما بين 8 آلاف أوقية و4 آلاف.

 

وفي مقاطعة تفرغ زينه بالعاصمة نواكشوط، وصل سعر الأسطوانة لدى بعض المحلات التجارية 8 آلاف و7 آلاف لدى محلات تجارية أخرى.

 

وفي مدينة ازويرات أفاد مراسل الأخبار، أن أسعار غاز الطهي وصلت 4500، بدلا من 3500 أوقية هي سعر هذه المادة في المدينة قبل الأزمة

 

فيما استقرت أسعار هذه المادة في الولايات الشرقية، إذ أفاد مراسلو الأخبار، في الحوضين بأن أسعار أسطوانات لم يطرأ عليها أي تغيير ولم تتأثر بالأزمة.

 

صحراء ميديا+ وكالة الأخبار