بعد سنوات من الهدوء في منطقة كازامانس جنوب السنغال حيث يوجد تمرد نشط لمدة 35 عاما، تجددت السبت 06/01 أعمال العنف بشكل غير متوقع

وأدى إلى مقتل 13 من الشباب الذين كانوا يقومون بقطع الخشب دون سابق إنذار من قبل عصابة مسلحة.

وقال العقيد عبدو ندياي المتحدث باسم الجيش السنغالي إن "الهجوم أسفر أيضا عن إصابة سبعة بجروح وتمكن شاب واحد من الفرار". العملية وقعت في فترة ما بعد الظهر في غابة بالقرب من الحدود مع غينيا بيساو، حوالي عشرين كيلومترا من عاصمة المنطقة زيجينشور وفي منطقة زراعية وسياحية منفصلة عن بقية السنغال بغامبيا.

العقيد ندياي قال: "إن المجموعة كانوا يجمعون الأخشاب عندما سقطوا في كمين لفرقة مسلحة من خمسة عشر شخصا أطلقوا النار مباشرة". ونشر الجيش السنغالي كتيبة تضم حوالي 150 من المظليين مجهزين بالمركبات لإجلاء الضحايا و "مطاردة" مرتكبي الهجوم.

وأكد المسؤول العسكري السنغالي: "أنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان المهاجمون ينتمون إلى حركة القوى الديمقراطية في حين ينقسم التمرد إلى عدة فصائل. وجاء الهجوم بعد يوم من إطلاق سراح اثنين من مقاتلي حركة القوى الديمقراطية، قبل الجيش بعد وساطة قامت بها جماعة سانت إيجيديو بين دولة السنغال ومقاتلي حركة القوى الديمقراطية.

تجدر الإشارة إلى أن التمرد من اجل استقلال كاسامانس، قد اندلع في ديسمبر عام 1982، وأسفر عن الآلاف من الضحايا المدنيين والعسكريين، ودمر اقتصاد المنطقة، ودفع الكثير من السكان إلى الفرار. لكنّ المنطقة تعرف هدوء منذ وصول ماكي صال إلى السلطة سنة 2012، وانتعاش الآمال بإيجاد حل سلمي للأزمة.